نتائج الإنتخابات الإسرائيلية لو جرت الآن..؟ logo السبت.. حزمة قرارات حكومية لخفض الإنفاق العام logo النسور: مجلس النواب عبء على الملك logo أخيرا.. نزار الفتحاوي يتزوج أحلام الحمساوية في عمان logo حصان يسبح 3 ساعات متواصلة بعرض المحيط قبل إنقاذه logo إسم رئيس الوزراء الفرنسي يحرج الإعلام العربي logo سكتة قلبية تختطف وردة الجزائرية في القاهرة logo وفيات الجمعة 18/5/2012 logo فيديو/ الحياصات: يحيى السعود قبل رأسي بأمر من معاوية ظبيان logo مساهمو بيتنا وميغا مول يفضحون تحايل "ضبيان وحياصات" لدى هيئة مكافحة الفساد logo "محشش" يرمي زوجته من الطابق الرابع logo أسماء/ نقل ملحقين من بعثات الخارجية إلى مركز الوزارة logo مستشارة أبو الفتوح تهاجم الحجاب وتعتبره مظهراً للرجعية logo السماح لزوج الأسيرة المحررة احلام التميمي بدخول الأردن logo غليون ينسحب من رئاسة المجلس الوطني السوري logo حمّامي يتحدى عباس أن يزور القدس ويقول "لقد جن الهباش" logo عمال بلدية كفرنجة يغلقون أبوابها بالطوب logo إصابة معلم بعينه إثر الإعتداء عليه داخل الصف logo إيرادات "المنتقمون" تتجاوز مليار دولار logo ملاديتش يشير بـ "الذبح" لشاهدة بالمحكمة الدولية logo "مجلس السياسات" يقرر منع دخول فلسطينيي سوريا إلى الأردن logo تقرير اوروبي: الأردن يواجه تحديات سياسية واقتصادية بسبب عدم "الإستقرار الحكومي" logo مصرية تخلع زوجها من أجل عيون أحمد شفيق logo عمال "البوتاس" ينقلون اضرابهم المفتوح إلى "الرئاسة" logo
الجمعة 2012/05/18

بسام حدادين

"الجماعة" و"الجمعية" وسيادة القانون!

السبت, 21 كانون2/يناير 2012 09:55
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)

بسام حدادين

 

لفت نظري تصريح أحد قادة الحركة الإسلامية البارزين والمؤثرين، حين قال: "إننا غير متعجلين عودة جمعية المركز الإسلامي". جاء قوله هذا في سياق "رفض المساومة على مطالب الإصلاح".

 

عندما تفكرت في الأمر، وجدت منطقا كبيرا من وجهة نظر الحركة الإسلامية في "عدم التعجل"؛ فهم يراهنون على تغييرات في ميزان القوى بينهم وبين النظام، وأن المستقبل سيولد ديناميكيته وآلياته لفك الاشتباك، حينها ستحل قضية "الجمعية" وفوقها عودة قادة "حماس" إلى الأردن.

 

أنا شخصيا متعجل لإيجاد حل شامل "للحالة الإخوانية" في الأردن، يخرجنا -نحن عباد الله المتفرجين- من لعبة الصفقات والمساومات والمناورات؛ حل يقوم على سيادة القانون ولا شيء غير القانون، على جماعة الإخوان المسلمين وجمعيتهم. وأظن أن الوقت قد حان لتوفيق أوضاع "الجماعة" مع القانون، ورفع الوصاية الحكومية عن "الجمعية".

 

المرحلة السياسية الجديدة التي ستدخلها البلاد في الفترة القريبة القادمة، تتطلب أن تدخل القوى والتيارات السياسية حلبة المنافسة من موقع قانوني وسياسي متكافئ. أما لعبة "الذراع السياسية" و"الذراع الاقتصادية"، والجماعة الأم تجلس في الظل بلا مساءلة ولا حتى "السلام عليكم"، فهذا إخلال فاضح بقواعد اللعبة السياسية وديمقراطيتها.

 

حكوماتنا كانت تتحاشى فتح هذا الملف، وتهرب من صداعه وكلفته السياسية، وتهمس به على استحياء في الغرف المغلقة، باستثناء حكومة د. معروف البخيت الأولى التي وضعت يدها على "الجمعية"، لكنها لم تقدم حلا شاملا للمشكلة وجعلتها معلقة.

 

الرئيس عون الخصاونة أراد أن يكون "قاضيا" عادلا، فنظر إلى ملف "الجمعية" نظرة قانونية مجردة، وأراد أن يصلح ما أفسدته السياسة. لكن يبدو أن هناك من نبهه إلى "الطابق السياسي" المعقد للحالة الإخوانية بكليتها، وأنه يصعب الفصل بين "الجماعة" غير المرخصة و"الجمعية" المرخصة لكن بعضوية حصرية تقريبا من أعضاء "الجماعة" وحزب جبهة العمل الإسلامي، بعضوية شبه حصرية من أعضاء "الجماعة" أيضا؛ فهم ثلاثة في واحد.

 

ليس سهلا على "الجماعة" التخلي عن "الجمعية"، فهي الدجاجة التي تبيض ذهبا، وهي مستودع الأصوات الذي لا ينضب لكل أنواع الانتخابات. يكفي أن نعرف أن موجوداتها تفوق المليار دينار، وأن 145 ألف عائلة تستفيد من العمل في مؤسساتها أو تتلقى خدمات مباشرة منها (تعليم، صحة، معونات، رعاية). وهناك مئات من قيادات وأعضاء "الجماعة" و"الحزب" يتلقون أجورا أو رواتب أو مكافآت مالية لقاء عملهم أو خدماتهم للجمعية، إما بصفة موظف أو مستشار أو "مفتي" أو مورد خدمة.

 

وبالمناسبة، فإن سيطرة الحكومة على إدارة "الجمعية" لم تغير من واقع الحال كثيرا. فجميع فروع الجمعية في المحافظات لم يطرأ عليها أي تغيير، وما تزال "فاعلة" في محيطها.

 

المهمة صعبة على الحكومة وعلى "الإخوان" معا، لكن لا بد من تصويب الأوضاع. وإذا كانت الحكومة اليوم لا تستطيع عمل ذلك، فحكومة الغد ستكون حكومة برلمانية، حينها لن تقبل حكومة غير إسلامية بأن يستمر الوضع على ما هو عليه.

 

المستقبل لسيادة القانون على الجميع. حينها لن ينفع التحايل أو التذاكي. مرة أخرى.. أنا متعجل وصديقنا الإسلامي متفائل، لكننا كلينا نراهن على المستقبل.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

التعليقات

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

Free counters!