نتائج الإنتخابات الإسرائيلية لو جرت الآن..؟ logo السبت.. حزمة قرارات حكومية لخفض الإنفاق العام logo النسور: مجلس النواب عبء على الملك logo أخيرا.. نزار الفتحاوي يتزوج أحلام الحمساوية في عمان logo حصان يسبح 3 ساعات متواصلة بعرض المحيط قبل إنقاذه logo إسم رئيس الوزراء الفرنسي يحرج الإعلام العربي logo سكتة قلبية تختطف وردة الجزائرية في القاهرة logo وفيات الجمعة 18/5/2012 logo فيديو/ الحياصات: يحيى السعود قبل رأسي بأمر من معاوية ظبيان logo مساهمو بيتنا وميغا مول يفضحون تحايل "ضبيان وحياصات" لدى هيئة مكافحة الفساد logo "محشش" يرمي زوجته من الطابق الرابع logo أسماء/ نقل ملحقين من بعثات الخارجية إلى مركز الوزارة logo مستشارة أبو الفتوح تهاجم الحجاب وتعتبره مظهراً للرجعية logo السماح لزوج الأسيرة المحررة احلام التميمي بدخول الأردن logo غليون ينسحب من رئاسة المجلس الوطني السوري logo حمّامي يتحدى عباس أن يزور القدس ويقول "لقد جن الهباش" logo عمال بلدية كفرنجة يغلقون أبوابها بالطوب logo إصابة معلم بعينه إثر الإعتداء عليه داخل الصف logo إيرادات "المنتقمون" تتجاوز مليار دولار logo ملاديتش يشير بـ "الذبح" لشاهدة بالمحكمة الدولية logo "مجلس السياسات" يقرر منع دخول فلسطينيي سوريا إلى الأردن logo تقرير اوروبي: الأردن يواجه تحديات سياسية واقتصادية بسبب عدم "الإستقرار الحكومي" logo مصرية تخلع زوجها من أجل عيون أحمد شفيق logo عمال "البوتاس" ينقلون اضرابهم المفتوح إلى "الرئاسة" logo
الجمعة 2012/05/18

وجهات نظر

حسن ختام الحكومة

الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 09:21
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)

جمال الشواهين

 

الحكومة ليست بريئة من أزمة المعلمين والإضراب الذي استمر منذ بداية الفصل الدراسي الثاني وحتى يوم أمس، إذ كان بإمكانها معالجة المسألة كما فعلت أخيراً دون أن توقع الضرر بتلامذة المدارس الذين اضطروا لمعايشة أزمة معلمين وحكومة دون ذنب منهم.

 

وفي الصورة العامة للأمر، فإنّه يمكن مشاهدة تعمُّد الحكومة للتأخير، لتظهره بالمحصلة تنازلاً للنواب، عندما تقرّ المطالب، وهذا ما حصل تماماً في اجتماع الحل، وليس خافياً هنا رغبتها ربط المسألة بالتصويت على مشروع الموازنة من زوايا مريحة لها.

 

المعلمون أصحاب حق، وتدرك الحكومة ذلك، ورغم ذلك فإنّها لعبت سياسياً لغايات تمرير الموازنة دون منغصات نيابية، ولم يكن يهمها ما يجري في المدارس من فوضى وقلق، ولم تلتفت بعناية لحقيقة أنّ كل بيوت الأردنيين فيها تلاميذه، وأنّها لم تحسب حساباً لكل هؤلاء إلاّ في اللحظات الأخيرة، وقبل التصويت على مشروع الموازنة.

 

الثقة بحكومة عون الخصاونة ليست نفسها أيام قدومه الأولى، وهي تهتز شعبياً باضطراد، ولم تعد واعدة لأيّ أمر ممكن له أن يغيّر من حياة الناس نحو الأفضل، فالمطروح أمامها مشاريع سياسية وقانونية ستأخذ كل وقتها القصير أصلاً، وبات غير جدير المراهنة عليها لتحقيق أيّ رفاه، أو حتى مجرد التخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل الناس بعمومهم.

 

ستظل الحكومة مشغولة بقانون الانتخابات وملفات الفساد، وتحويل رموزه إلى القضاء، وها هي تعد على لسان ناطقها الرسمي أنّها بصدد تحويل رمز التسلط الاقتصادي إلى السجن، في إشارة نحو باسم عوض الله على أغلب التقدير، ولا أحد يدري إن كان التوقيف سجناً، كافياً لمحاكمة الفساد حقاً، بعد قصة الدخول والخروج تكفيلاً كما يحصل في كل ملف.

 

لن تُخرج الحكومة الأردن من عنق الزجاجة، وستظل أحواله الاقتصادية متردية، ومثلها حياة الناس عموماً، فقدراتهم تلاشت بمعظمها، ولم يبقَ منها إلاّ النزر اليسير، لذا فإنّ الأفضل لها لتظل على أكبر قدر ممكن من الاحترام أن تعجّل بإنجاز قانون الانتخابات، ومعه إلى المبادرة بطلب إجراء تعديلات دستورية مطلوبة، وبهذا فقط يكون حسن ختامها.

التعليقات

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

Free counters!