قصيدة "ابو منقل التنخيلي" logo فيديو/ نائب يهدد بإراقة دماء "الإخوان".. ويتهم صحفيين بـ "تخريب البلد" logo تعليق على الفيسبوك تأييد لإيناس مسلم وراء طعن الضمور logo الخبر السعودية تحتضن أول مطعم معلق في السماء logo المعارضة تطالب بإقامة "مناطق آمنة".. والعاهل السعودي يؤكد عدم جدوى الحوار حول سوريا logo تنسيقية المعارضة تقرر المشاركة في مسيرة الجبهة الوطنية للإصلاح logo ارتدى النقاب للتحرش بالفتيات.. فتم التحرش به logo فيديو/ ايناس الدغيدي: الشيوخ يريدون حرمان الشباب من المواقع الإباحية logo بيرس لطلاب فلسطينيين: انسوا الماضي أو تعلموه من "الايفون" logo القضاء التونسي يلغي حكمًا بحجب المواقع الإباحية logo الأسير أبو سيسي: نُقلت في تابوت إلى '"إسرائيل"' ورئيس "الشاباك" حقق معي logo مبارك للمحكمة: بلادى وإن جارت علىَ عزيزة وأهلى وإن ضنوا علي كرام logo جبهة العمل الإسلامي تشرح موقفها من نظام الأسد لمستشار السفارة الروسية logo الجمارك تحبط تهريب ماس بقيمة 112 الف دينار logo ممثلو "العمل الاسلامي" في اللقاء الاوروبي يطالبون بتعديل الدستور logo أردنيون يرصدون "الأواكس" في سماء عمان والحكومة تنفي logo "النقابة" تحقق مع طبيب يرسل المرضى للعلاج في "اسرائيل" logo "اسرائيل" تعتزم بناء 500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية logo أطباء ''بديعة'' ينقذون حياة مريضة تعرضت لنزيف حاد logo شيوعيو سوريا يطالبون بعدم اشتراط اعتناق الرئيس للإسلام logo تشكيل لجنة للتحقيق ببرنامج التحول الاقتصادي الاجتماعي logo ابو عيسى يضرب عن الطعام احتجاجاً على اتهامه بـ "المس بالملك" logo إصابة شخصين بحريق في اربد..والعثور على ستيني متفحم بجرش logo كفيف مهدد بالطرد من منزله بسبب عجزه عن دفع إيجاره logo
الخميس 2012/02/23

ياسر أبو هلالة

خالد مشعل في الأردن.. ما الجديد؟

الأحد, 29 كانون2/يناير 2012 09:55
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)

ياسر أبو هلالة

 

في ظل انسداد الأفق السياسي لعملية التسوية تزداد أهمية حماس، فالرأي العام الإسرائيلي يزداد تطرفا، وبفعل الربيع العربي تراجع الاهتمام الرسمي وخصوصا المصري الذي ظل الراعي الأول للتسوية. وحتى قبل ذلك توجد "عملية تسوية" ولا توجد "تسوية". لكننا اليوم أمام توزيع جديد لخريطة القوى يضر في المدى القريب بالقضية الفلسطينية ويخدمها بالمديين المتوسط والبعيد.  انهار النظام المصري بوصفه عماد دول الاعتدال، في المقابل تراجع المحور الممانع في ظل الانهيار الوشيك للنظام السوري وانحسار النفوذ الإيراني.

 

الأعلام الفلسطينية لم ترفع أثناء حرب غزة في مصر، لكنها اليوم حاضرة دائما في ميدان التحرير، والفتية يقتحمون السفارة الإسرائيلية عنوة ويرفعون العلم الفلسطيني.

 

وفي تونس يستقبل إسماعيل هنية من أركان الدولة ومن الشارع استقبال الفاتحين، وعندما زرتها في ذكرى انتصار الثورة كان لافتا ارتفاع العلم الفلسطيني في شارع بورقيبة إلى جوار العلم التونسي. عادت القضية الفلسطينية إلى ضمير الشعوب وغادرت ملفات الأنظمة. وهنا تبرز أهمية حماس، بوصفها حركة مقاومة لا بوصفها ممثلا حصريا للشعب الفلسطيني.

 

يعود خالد مشعل إلى عمان في أجواء الربيع العربي، وسبق الزيارة تصريحات غير مسبوقة لرئيس الوزراء تعتبر الإبعاد غير دستوري وغير قانوني، تصريحات عون الخصاونة، استفزت المتطرفين في الجانبين الفلسطيني والأردني، ناهيك عن الدوائر الأميركية والصهيونية. أوساط اليمين المتصهين في السلطة الفلسطينية اعتبرتها انقلابية، وشاركتها أوساط اليمين الأردني المتطرف، الذي لا يتورع عن رفع شعار حسني مبارك "أحب فلسطين وأكره الفلسطينيين".

 

تصريحات الخصاونة صدرت عن قاض يستشعر المسؤولية الدستورية والأخلاقية قبل السياسية، لكنها في الوقت نفسه تمثل استعادة للسياسة الأردنية منذ وحدة الضفتين التي تعتبر القضية الفلسطينية شأنا داخليا. فبهجت أبو غربية شيخ المناضلين الفلسطينيين الذي قاتل دفاعا عن القدس هو أردني مثل حابس المجالي الذي قاتل عن القدس بوصفها حمى عربيا وليس أرضا أردنية آنذاك. دفن أبو غربية في عمان، لكن إرثه في القدس، ولا يجوز أن يخير بين فلسطينيته وأردنيته، وقبله دفن جورج حبش وغيرهما من المناضلين.

 

عاد خالد مشعل إلى عمان عندما دفن والده فيها، وهو كأبو غربية كان رفيقا لعبد القادر الحسيني في معارك القدس. ومن السخف البحث في جواز سفره أو جواز سفر محمود عباس، وغير ذلك من سخافات التجنيس والتوطين، المهم هو كيف يتعامل الأردنيون مع القضية الفلسطينية بما يخدمها ويخدم وحدتهم الوطنية، فهي ليست ملفا في أدراج الخارجية بل همّ يومي يؤرق كل أردني.

 

على العنصريين أن يتذكروا أن النظام في الأردن، لم يتردد باستقبال القيادات الفلسطينية من الفصائل كافة. والمشكلة الوحيدة مع تلك الفصائل كانت العمل المسلح انطلاقا من الأردن. وحتى بعد إبعاد قادة حماس ظلت العلاقات قائمة على مستوى أمني. اليوم المطلوب أن تكون العلاقات سياسية لا أمنية. والوضع الدولي والإقليمي يخدم ذلك، فالمصالحة الفلسطينية قطعت شوطا بعيدا، ونظام مبارك انهار، والنظام السوري على الطريق. وليس لدى الإسرائيلي ما يقدمه. من المهم أن يسهم الأردن في تشكيل المشهد الفلسطيني الجديد، بالانفتاح على القضية الفلسطينية بآفاقها الرحبة، لا على حماس وحدها، وذلك كله يخدم الجبهة الداخلية بحيث يكون الصراع العربي الإسرائيلي عامل تجميع لا عامل تفريق.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

1 تعليق

  • الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 09:48
    أرسلت بواسطة احكي الدوغري

    احنا بنخاف نعلق ، انتو بتوع الجزيرة ما بترحمو حد ، خلينا نمشي الحيط الحيط ونقول يا رب الستيرة ، شايف يا ياسر شعبك العربي شو انو محترم ، لا يرى ، لا يسمع ، لا يتكلم . ( صفات المواطن الصالح ).

التعليقات

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

Free counters!

رأي الناس

هل تؤيد انضمام الأردن لدول الخليج؟