نتائج الإنتخابات الإسرائيلية لو جرت الآن..؟ logo السبت.. حزمة قرارات حكومية لخفض الإنفاق العام logo النسور: مجلس النواب عبء على الملك logo أخيرا.. نزار الفتحاوي يتزوج أحلام الحمساوية في عمان logo حصان يسبح 3 ساعات متواصلة بعرض المحيط قبل إنقاذه logo إسم رئيس الوزراء الفرنسي يحرج الإعلام العربي logo سكتة قلبية تختطف وردة الجزائرية في القاهرة logo وفيات الجمعة 18/5/2012 logo فيديو/ الحياصات: يحيى السعود قبل رأسي بأمر من معاوية ظبيان logo مساهمو بيتنا وميغا مول يفضحون تحايل "ضبيان وحياصات" لدى هيئة مكافحة الفساد logo "محشش" يرمي زوجته من الطابق الرابع logo أسماء/ نقل ملحقين من بعثات الخارجية إلى مركز الوزارة logo مستشارة أبو الفتوح تهاجم الحجاب وتعتبره مظهراً للرجعية logo السماح لزوج الأسيرة المحررة احلام التميمي بدخول الأردن logo غليون ينسحب من رئاسة المجلس الوطني السوري logo حمّامي يتحدى عباس أن يزور القدس ويقول "لقد جن الهباش" logo عمال بلدية كفرنجة يغلقون أبوابها بالطوب logo إصابة معلم بعينه إثر الإعتداء عليه داخل الصف logo إيرادات "المنتقمون" تتجاوز مليار دولار logo ملاديتش يشير بـ "الذبح" لشاهدة بالمحكمة الدولية logo "مجلس السياسات" يقرر منع دخول فلسطينيي سوريا إلى الأردن logo تقرير اوروبي: الأردن يواجه تحديات سياسية واقتصادية بسبب عدم "الإستقرار الحكومي" logo مصرية تخلع زوجها من أجل عيون أحمد شفيق logo عمال "البوتاس" ينقلون اضرابهم المفتوح إلى "الرئاسة" logo
الجمعة 2012/05/18

د. محمد أبو رمان

"رهاناتنا" على السوريين

الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 09:17
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)

د. محمد أبو رمان

 

ربما يكون مفهوماً تباطؤ الحكومة في طرد السفير السوري من عمان، أو استدعاء سفيرنا في دمشق، أسوة بدول عربية أخرى، لأسباب استراتيجية معلومة. لكن ما يثير الاستغراب حالة التخبط والاضطراب في التعامل، أولاً، مع ملف المعارضة السورية في عمان، وثانياً ملف عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في الأردن.

 

تحاول دوائر القرار ألا تصل بالعلاقة مع الطرف السوري إلى "قطع شعرة معاوية"، بالرغم من الهجوم الشديد الذي تشنه وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية هناك، على الأردن. ويلخص رئيس الوزراء المعادلة بأنّ لدينا مصالح استراتيجية مع سورية، وأضرارنا كبيرة من العقوبات في حال تمّ توقيعها. في المقابل، لا يمكن، أخلاقياً، تبرير ما يحدث هناك أو السكوت عليه، فالحكومة تحاول مراعاة مصالح الأردنيين والسوريين على السواء.

 

يدلّل الرئيس على ذلك بوضع الأردن الخاص عندما وقّع مجلس الأمن العقوبات الدولية على نظام صدام حسين، وهو إجراء سيحرص الأردن على تكراره مع "السيناريو السوري".

 

إلى هنا، يمكن أن نفهم –وليس بالضرورة نقبل- التحفظات الأردنية تجاه الموقف من النظام الدموي في دمشق. لكن ما لا يمكن أن نفهمه حالياً عملية التضييق الكبيرة التي تتم ضد المعارضة السورية الناشطة في الأردن منذ ثلاثة عقود، ومنعهم من الإدلاء بتصريحات، بل والتهديد بالتسفير والاعتقال في حالات عدة، فهذه السياسة لا نجد ما يفسّرها أو يبرّرها!

 

إذا عدنا إلى الثمانينيات، فإنّنا الدولة الأولى التي احتضنت اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم حماة، إذ لجأ آلاف السوريين المعارضين إلى الأردن، وجزء كبير منهم اندمج في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وهم مدينون لهذه البلاد بالرعاية والحماية وحسن الضيافة. فلا يعقل أن نقلب الآية اليوم ونمارس التضييق عليهم وعلى السياسيين اللاجئين الجدد، وهم يدافعون عن حقهم في الديمقراطية وتقرير المصير والحياة الكريمة، وهو حق تكفله القوانين الدولية كذلك!

 

إذا كان بعض مثقفينا وكتّابنا اليساريين والقومجيين يتذرعون بمصالح الأردن مع نظام "آيل للسقوط"، ويضغطون على الحكومة لاتخاذ مواقف مهادنة له، وعدم طرد السفير السوري من عمان، فمن باب أولى أن نراعي مصالحنا مع الشعب السوري، وأن نراهن على قدرته على التغيير والنجاح في استئصال هذا النظام، كما فعلت دول الثورات الديمقراطية العربية، وعندها لن ينسى هذا الشعب المكافح موقف الأردنيين، شعباً ودولةً، معه.

 

ملف اللاجئين السوريين في الأردن يعاني هو الآخر من ارتباك الإدارة الرسمية وغموض الموقف السياسي. ولعل الملاحظة الأساسية هنا أنّ الحكومة الأردنية تحاول دائماً التقليل من أهمية هذا الملف ومن أعداد اللاجئين أو "الضيوف" السوريين، كما تحب الحكومة أن تطلق عليهم، على الأراضي الأردنية.

 

الموقف الرسمي يتحدّث عن عدد لا يتجاوز العشرة آلاف، وهو رقم يعلم القاصي والداني أنّه غير صحيح، لأنّ ما نراه بأعيننا يخالف ذلك، فيما تتحدث جهات إغاثية داخلية وخارجية، غير رسمية، عن عدد يكاد يصل إلى مائة ألف لاجئ سوري إلى الأردن.

 

لماذا الغموض الرسمي؟.. لا نعرف جواباً دقيقاً لذلك، فالأصل أن يكون العدد الكبير مدعاة لزيادة الدعم الدولي الإنساني والعربي الإغاثي للأردن، ليستطيع إعانة هؤلاء، وأغلبهم يعانون من ظروف إنسانية صعبة، ولا يملكون قوت يومهم، فضلاً عن المأوى والمسكن والتعليم والصحة، وما يلزمهم من الحدود الدنيا من الشروط الإنسانية للحياة!

 

بل حتى هنالك تضييق وتحجيم لجهود الإغاثة غير الرسمية، ومحاولة طمس الملف تماماً في الإعلام، وهو موقف لا يخدم قدرتنا على القيام بالجانب الإنساني ولا مصالحنا الاقتصادية!

 

المزيد من مواضيع هذا القسم: « أصداء مقابلة الحسن موقف مشرّف »

1 تعليق

  • الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 13:59
    أرسلت بواسطة محمد ابو رمان

    أرجوك انت صرت بوق لجزيرة زميلك أو خنانه

التعليقات

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

Free counters!