نتائج الإنتخابات الإسرائيلية لو جرت الآن..؟ logo السبت.. حزمة قرارات حكومية لخفض الإنفاق العام logo النسور: مجلس النواب عبء على الملك logo أخيرا.. نزار الفتحاوي يتزوج أحلام الحمساوية في عمان logo حصان يسبح 3 ساعات متواصلة بعرض المحيط قبل إنقاذه logo إسم رئيس الوزراء الفرنسي يحرج الإعلام العربي logo سكتة قلبية تختطف وردة الجزائرية في القاهرة logo وفيات الجمعة 18/5/2012 logo فيديو/ الحياصات: يحيى السعود قبل رأسي بأمر من معاوية ظبيان logo مساهمو بيتنا وميغا مول يفضحون تحايل "ضبيان وحياصات" لدى هيئة مكافحة الفساد logo "محشش" يرمي زوجته من الطابق الرابع logo أسماء/ نقل ملحقين من بعثات الخارجية إلى مركز الوزارة logo مستشارة أبو الفتوح تهاجم الحجاب وتعتبره مظهراً للرجعية logo السماح لزوج الأسيرة المحررة احلام التميمي بدخول الأردن logo غليون ينسحب من رئاسة المجلس الوطني السوري logo حمّامي يتحدى عباس أن يزور القدس ويقول "لقد جن الهباش" logo عمال بلدية كفرنجة يغلقون أبوابها بالطوب logo إصابة معلم بعينه إثر الإعتداء عليه داخل الصف logo إيرادات "المنتقمون" تتجاوز مليار دولار logo ملاديتش يشير بـ "الذبح" لشاهدة بالمحكمة الدولية logo "مجلس السياسات" يقرر منع دخول فلسطينيي سوريا إلى الأردن logo تقرير اوروبي: الأردن يواجه تحديات سياسية واقتصادية بسبب عدم "الإستقرار الحكومي" logo مصرية تخلع زوجها من أجل عيون أحمد شفيق logo عمال "البوتاس" ينقلون اضرابهم المفتوح إلى "الرئاسة" logo
الجمعة 2012/05/18

معن بشور

غياب ذاكرة أمة وضمير وطن

الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2012 09:53
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)

معن بشور

 

كان مسكوناً بالتوثيق، خصوصاً توثيق الحركة القومية العربية التي عاش مصطفى الدندشلي في كنفها منذ أيام الفتوة في صيدا حتى الرحيل الأخير...

 

كان من الذين يعتقدون أن التوثيق، خصوصاً التاريخي منه، هو المادة المحصنة لأي تقييم، والمرشدة لأي تحليل، والكاشفة لأي ضبابية تصاب بها الرؤى، لذلك كان ذاكرة حيّة بكل ما في الكلمة من معنى، يجمع الوثائق، يجري المقابلات، يناقش السائد من الانطباعات، بل كان مرجعاً يفيء إلى علمه كل من يريد المعلومة الموثوقة، والبيان الصحيح.

 

التقيت به أبان توقيعه كتابه الأخير في معرض الكتاب العربي الدولي الذي ينظمه كل عام النادي الثقافي العربي، وقد تحلّق حوله كوكبة من أصدقاء لم ينج واحد منهم من مقابلة أو سؤال أو محادثة أو استفسار كان يحمله إليه أبو عمران ليتأكد مما يكتب، وليوثق ما ينشر...

 

كان مصطفى الدندشلي أيضاً منتدى بكامله، أينما وجد، في الجامعة، أم في المقهى، أم في أكثر من مركز أسسه في مدينته الحبيبة صيدا علّه يشعل فيها حراكاً ثقافياً يطغى على أنواع أخرى من التحركات والعصبيات، لم يكن يستهويها، بل كان وأمثاله يخشاها أحياناً كثيرة.

 

وكان مصطفى صاحب موقف مبدئي في قضايا الوطن والأمة، نشأ على مقاومة الاستعمار، وشبّ على رفض الاحتلال، ورحل وهو يحذّر من التدخل الأجنبي بكل أشكاله.

 

كان مناضلاً صيداوياً أصيلاً لم يغب عن واحدة من معارك المدينة النضالية، وطنية كانت تلك المعارك أم تحررية، أم اجتماعية.

 

كان لبنانياً وطنياً رافضاً قيود الطائفية والمذهبية وعصبياتها القاتلة، وكان عربياً وحدوياً لم يدخل عقله وقلبه اليأس لحظة واحدة من قدرة أمته على مواجهة كل الصعاب والعقبات التي تحول دون نهضتها.

 

وكان أخلاقياً في سلوكه، كما في فكره، فلم يتعصب لرأي أكتشف خطأه، ولم ينكر صواباً أوصلته إليه قناعته، فظلمه البعض واحترمه الكثير...

 

رحم الله مصطفى الدندشلي ضمير وطن وذاكرة أمة.

 

1 تعليق

  • الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2012 16:17
    أرسلت بواسطة مايا الاسعد

    الله يرحمك

التعليقات

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

Free counters!