قصيدة "ابو منقل التنخيلي" logo فيديو/ نائب يهدد بإراقة دماء "الإخوان".. ويتهم صحفيين بـ "تخريب البلد" logo تعليق على الفيسبوك تأييد لإيناس مسلم وراء طعن الضمور logo الخبر السعودية تحتضن أول مطعم معلق في السماء logo المعارضة تطالب بإقامة "مناطق آمنة".. والعاهل السعودي يؤكد عدم جدوى الحوار حول سوريا logo تنسيقية المعارضة تقرر المشاركة في مسيرة الجبهة الوطنية للإصلاح logo ارتدى النقاب للتحرش بالفتيات.. فتم التحرش به logo فيديو/ ايناس الدغيدي: الشيوخ يريدون حرمان الشباب من المواقع الإباحية logo بيرس لطلاب فلسطينيين: انسوا الماضي أو تعلموه من "الايفون" logo القضاء التونسي يلغي حكمًا بحجب المواقع الإباحية logo الأسير أبو سيسي: نُقلت في تابوت إلى '"إسرائيل"' ورئيس "الشاباك" حقق معي logo مبارك للمحكمة: بلادى وإن جارت علىَ عزيزة وأهلى وإن ضنوا علي كرام logo جبهة العمل الإسلامي تشرح موقفها من نظام الأسد لمستشار السفارة الروسية logo الجمارك تحبط تهريب ماس بقيمة 112 الف دينار logo ممثلو "العمل الاسلامي" في اللقاء الاوروبي يطالبون بتعديل الدستور logo أردنيون يرصدون "الأواكس" في سماء عمان والحكومة تنفي logo "النقابة" تحقق مع طبيب يرسل المرضى للعلاج في "اسرائيل" logo "اسرائيل" تعتزم بناء 500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية logo أطباء ''بديعة'' ينقذون حياة مريضة تعرضت لنزيف حاد logo شيوعيو سوريا يطالبون بعدم اشتراط اعتناق الرئيس للإسلام logo تشكيل لجنة للتحقيق ببرنامج التحول الاقتصادي الاجتماعي logo ابو عيسى يضرب عن الطعام احتجاجاً على اتهامه بـ "المس بالملك" logo إصابة شخصين بحريق في اربد..والعثور على ستيني متفحم بجرش logo كفيف مهدد بالطرد من منزله بسبب عجزه عن دفع إيجاره logo
الخميس 2012/02/23

بسام حدادين

لمن يهمه "الفساد"!

السبت, 28 كانون2/يناير 2012 10:37
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)

بسام حدادين

 

دعونا نعترف بأن الربيع العربي، والحراك الشعبي والسياسي الأردني جزء أصيل منه، كان وراء تشديد الخناق على الفساد والفاسدين عندنا وعند غيرنا. ولولا الضغط الشعبي المتواصل، لما سمعنا عن رؤوس فساد كبيرة أصبحت في قفص الاتهام وأخرى تنتظر، ولما كان يمكن أن نحلم بأن تفتح ملفات الخصخصة وما رافقها من "بلاوي"، أو أن نسمع بقصص "موارد" التي تدلل على حجم الاستهتار بالقانون والتطاول على المال العام وخفة اليد في سرقته جهارا نهارا. ولولا الضغط الشعبي والسياسي، لما اتسعت دائرة مكافحة الفساد واقتربت من "الحاضنات".

 

دعونا نعترف أيضا بأن حالة من الذعر تدب في أوصال كل الفاسدين، كبيرهم وصغيرهم. وهم يستيقظون صباحا وأول شيء يفعلونه هو تصفح المواقع الالكترونية "اللعينة"، ليتابعوا أخبار "زملائهم". ويتفحصوا مسار مكافحة الفساد وجدية الحملة وسقفها. ولا بأس من "إسفين" هنا ووشاية هناك، في إطار "الدفاع الذاتي" وتحصين الذات. ومن حسن حظنا أن الفاسدين عندنا مدارس وجماعات، بدأت تظهر تناقضاتهم لتساعدنا على تقصي أثرهم. فالتسريبات والتوريطات متبادلة، ولولا "فضل" تناقضاتهم لما عرفنا كثيرا من المعلومات والتفاصيل، ولما صمدت لعبة "الانتقائية" و"السقوف".

 

دعونا نعترف أيضا بأن مكافحة الفساد إرادة سياسية أولا. وهيئة مكافحة الفساد تحكم عملها إرادة سياسية. واندفاعة الحكومة ومجلس النواب لفتح ملفات الفساد، تحكمها إرادة سياسية أيضا. واتساع الحملة على طبقات الفساد، أفقيا وعموديا، قرار سياسي بامتياز.

 

حملة مكافحة الفساد يجب أن تستمر وتتواصل وتتجذر، ما دام الملك يقول "لا حصانة لفاسد" وهناك إجماع شعبي على مكافحة الفساد. وعلينا أن لا نصغي لدعوات المثبطين للعزيمة بدعوى الحرص على سمعة البلد.

 

يقولون بأن المسؤولين أصبحوا "مرعوبين"، ويترددون في اتخاذ القرارات. ونقول لهم بأن هذا هو المطلوب بالضبط: أن يخاف المسؤول عن المال العام والصالح العام، ويضع مخافة الله والقانون بين عينيه. يقولون بأن تهمة الفساد باتت تطال كل من تحمل المسؤولية. ونقول بأن غياب الشفافية بفضل جهودهم "الخيرة"، هو الذي يجعل الأردنيين لا يمنحون ثقتهم على بياض. يقولون بأن كثرة الحديث عن الفساد "تطفش" الاستثمار. ونقول لهم بأن فساد غياب النزاهة والشفافية وسيادة القانون هو الذي يطفش المستثمرين، والقصص والروايات كثيرة. يقولون بأن الحديث عن الفساد يدفع الدول العربية إلى التردد في دعم الموازنة العامة للدولة. ونقول لهم بأن الفساد هو المسؤول، ومحاربته واعتماد الرقابة الصارمة على المال العام هما اللذان يبددان أي أوهام عند المترددين.

 

كل المسؤولين عندنا "قلقون" من أن تطال تهم الفساد الأبرياء والمساكين و"المطلقات والأيتام.."، ويستشهدون بتجاوزات بعض "المواقع الالكترونية". والحل عندهم يجب أن يكون "بالقنوة" على شاكلة المادة 23 من قانون مكافحة الفساد الموؤودة، التي استهدفت حرية التعبير لا سمعة الأبرياء، وتكميم الأفواه وتكبيل الأيدي والتعمية وسد منافذ الشفافية والنزاهة. ويعود الفضل في إسقاط المادة 23 للحراك الشعبي والسياسي، ولنقابة الصحفيين وللأقلام الحرة في الإعلام. لهم يعود الفضل في إبقاء شعلة مكافحة الفساد متقدة، وفضح محاولات إخماد جذوتها أو الالتفاف عليها.

 

الجدية في مكافحة الفساد هي معيار الجدية في السير على طريق الإصلاح، "ولا حصانة لفاسد".

 

 

المزيد من مواضيع هذا القسم: « "الجماعة" و"الجمعية" وسيادة القانون!

1 تعليق

  • الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2012 11:07
    أرسلت بواسطة جهاد الدهيني

    جيد ولاكن مذا سيكون موقفنا إذا أكتشفنا أن من يدعو لمكافحة الفساد هو الراعي الرسمي لكل الفاسدين

التعليقات

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

Free counters!

رأي الناس

هل تؤيد انضمام الأردن لدول الخليج؟