المستقبل العربي
لوّحت النقابة العامة للمحروقات بالتوقف عن استقبال صهاريج المشتقات النفطية من شركة مصفاة البترول في حال لم تقم الأخيرة بوضع آلية تضمن وصول حمولة الصهاريج لمحطات الوقود كما ترد من الشركة دون نقصان.
وبين رئيس النقابة فهد الفايز أن النقابة أطلعت "المصفاة" وبكتب رسمية عديدة حيال المشكلة دون أدنى استجابة، مشيراً إلى ان قرار التوقف جاء بضغط من الهيئة العامة للنقابة جراء الخسائر الفادحة التي لحقت بها جراء الأمر.
وأضاف أن كمية المحروقات التي تتزود بها المحطات تتناقص وبشكل كبير عند وصولها اليها حاصراً الخلل بين الميزان (القبان) وسائقي الصهاريج.
وقال إن النقابة قدمت شكاوى مصورة عديدة إلى "المصفاة" حيال تواجد صهاريج تابعة لها في أماكن بعيدة عن خط سيرها وتحمل أدوات من شأنها المساهمة بالعبث في محتويات الصهاريج الا أن الشركة لم تقم باتخاذ أي إجراء بحق السائقين.
وتابع أنه وبالعين المجردة لا يتمكن أي من المتزودين بالمحروقات الكشف عن مدى حجم النقص في المادة والذي يتراوح غالباً بين 200 إلى 700 لتر الا انه يتم اكتشافه بعد عمليات الجرد التي تقوم بها محطات الوقود.
واعتبر أن المشكلة بدأت تتأزم نهاية عام 2010 وألحقت بعديد من أصحاب محطات الوقود خسائر جمة مطالباً المصفاة بتعويض أصحابها.