داخلية "حماس": أقصى العقوبات بحق منفذي تفجيرات في غزة      مشعل يرحب بدور روسي لتحقيق المصالحة الفلسطينية.. واشنطن تريد نسفها      حكومة الرفاعي تتأرجج على وقع هتافات طلاب التوجيهي بترحيلها      الزميل أبو غربية يرفس المرض الخبيث ثانية      مركز حماية الصحفيين ينظم مؤتمرا بعنوان الإعلام في القضاء العربي      القربي: نعمل على عدم اندلاع حرب سابعة في صعدة      تركي الفيصل يصافح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي       خامنئي يبشر بقرب تدمير اسرائيل والأسد يعلن مساندة لبنان      ليبرمان يهدد عباس وفياض بخسارة الحكم في الضفة كما في غزة      الجاليات الفلسطينية في المانيا تناقش مستقبل وحدتها      تجمع واجب يلتقي الدكتورة نجاح العطار نائب الرئيس السوري      تيسير الحمصي: ستون عاما في صحبة البعث العربي      الوسط الإسلامي يطالب بالتحقيق في فضيحة التوجيهي      جامعة مؤتة أنت منا في القلب فأين نحن منك      البطاينة يخلق القدومي رئيساً لمنتدى الحضارات للثقافة       التحالف الأردني يناقش عقوبة الاعدام بحضور 20 شخصية       «مكافحة الفساد» تكشف عن 26 متهما في اختلاسات «الزراعة»       الداخلية تصر: سحب 317 رقما وطنيا وتثبيت 19 ألفا وسحب جنسية 3017 وتثبيت 110 آلاف      جيش حكومة الإحتلال يعثر على صاروخ مدفون من عهد صدام      قتيلان وجرحى جراء انفجار ضخم بمنشأة اميركية للطاقة    

2010 / 2 / 8

google

  مقالات

اسباب ونتائج فشل مهمة شعث في غزة

شاكر الجوهري

عن السعدان والمصالحة

أيمن اللبدي

أميركا والإرهاب.. وافتراءات على الإسلام

أ.د محمد الحموري

الحشد الأميركي في الخليج.. حقائق وأسئلة

نقولا ناصر

سورية اذا استهدفت

موفق محادين

ما وراءك يا شعث ؟

أحمد الفلو

اجتثاث الرموز البرنزية

نزار السامرائي

استعدادات مكتسبة

موفق محادين

دبلوماسية البكاء بين يدي الحبيب

بلال الحسن

فوز جهاد علاونة بجائزة الدكتورة وفاء سلطان

وليد السبول

مواطن انتهت صلاحيته..!

د.أنيس فوزي قاسم

تطبيع اتحاد الجامعات المتوسطية

د. عبد الستار قاسم

لماذا لا يستغل الأردنيون حق الحصول على المعلومات?

رنا الصباغ

  وجهات نظر

دولة كردستان تعلن قريبا

يعقوب شيحا

الإسرائيليون إذ يكشفون حكاية الجدار الفولاذي وأهدافه!!

ياسر الزعاترة

لا تكفي استقالة وزير التربية والتعليم

ياسر أبو هلالة

عجز حكومي وحلول على حساب المواطن

جمانة غنيمات

فرضيات موازنة 2010 وخطة الحكومة لسد العجز

سلامة الدرعاوي

هل يعلن المعشر استقالته من الحكومة؟!

جمال الشواهين

اعتذار إلى الحكومة

ماهر أبو طير

ملعون أبو القرص المدمج

أحمد أبو خليل

متى كان الفلسطيني قاتل أطفال..؟

د. فايز أبو شمالة

متى كان الفلسطيني قاتل أطفال!؟

د. فايز أبو شمالة

ليرفع الدستور على الاقلام

ايهاب الدهيسات

مستقبلنا السياسي في ظل حركة التاريخ

سامي الأخرس

عالم

 

قتيلان وجرحى جراء انفجار ضخم بمنشأة اميركية للطاقة

وقع انفجار التفاصيل

باريس: ليبرمان أفضل عميل لسوريا.. تصريحاته سبب افتعال التوتر
عمة اوباما تكافح ضد قرار طردها من الولايات المتحدة
واشنطن تفشل في تجربة اعتراض صاروخ ايراني
زلزال هاييتي هل هو تجربة اميركية اسرائيلية تحضر لتدمير ايران..؟!
نائب هولندي يعرض فيلماً معادياً للإسلام في لندن
كارلوس يرفع دعوى قضائية لحماية صورته في فيلم يتم انتاجه عن حياته
المزيد

  التفاصيل

هل بدأت الفكرة تعود إلى أصلها..؟
 

 

هل بدأت الفكرة تعود إلى أصلها..؟

 

 

د. فيصل القاسم 

 

من المعلوم أن كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة أراد أن يسلخ تركيا عن كل أصولها القديمة، السياسية والثقافية والدينية، حتى أنه استبدل الكلمات والحروف العربية التي استخدمها العثمانيون لمئات السنين بالحروف اللاتينية الغربية. لقد كفر الرجل بكل التاريخ العثماني. ومازال الجدل قائماً بين الباحثين حول الدوافع التي حدت بأتاتورك لتوجيه مجتمعه غرباً رغماً عن جذوره الشرقية والإسلامية. فالبعض يرى أن أتاتورك كان يريد أن يلحق بركب الحضارة الغربية الحديثة والتبرؤ من الإرث الإسلامي الذي تسلمه مريضاً في تلك الأيام، وذلك من منطلق أنه من الأفضل لتركيا أن تكون في مؤخرة العالم الغربي على أن تكون في مقدمة العالم الإسلامي. والبعض الآخر لم ير في أتاتورك سوى زعيم مفروض من الغرب، ومندّس، ودخيل، ولا علاقة له بتركيا. ويتساءل المفكر الفرنسي الشهير روجيه غارودي في هذا السياق: "ما علاقة النهج الذي فرضه كمال أتاتورك على الأتراك بثقافة هؤلاء الناس وتطلعاتهم حين نعرف أن أتاتورك تكــّون في فرنسا، وأقسم يمين الولاء للحزب الاشتراكي الراديكالي الفرنسي، وكان لا يقسم إلا بأوغست كونت وليون بورجوا؟"

 

لقد أثبتت الأيام أن كلام غارودي في محله، فما أن أعطيت الفرصة للشعب التركي كي يختار انتماءه حتى بدأ يعود إلى جذوره الإسلامية بدليل أن كل المحاولات الأتاتوركية العسكريتارية لعزل الإسلاميين ومحاصرتهم لم تنجح، فظل الإسلاميون يكرون ويفرون في وجه العسكر حتى تمكنوا أخيراً من تسلم السلطة بجدارة.
لكن السؤال المطروح هل وصل الإسلاميون إلى السلطة في تركيا رغماً عن أنف المؤسسة العسكرية العلمانية المتطرفة، أم بمباركتها لأغراض تخدم مصلحة تركيا بالدرجة الأولى، خاصة وأن العسكر التركي مشهور بانقلاباته على كل من لا يروق له؟ إن أصحاب هذه النظرية يرون أن السلطة التنفيذية في تركيا ممثلة بالحكومة تبقى بلا حول ولا قوة حقيقة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الاستراتيجية الكبرى. بعبارة أخرى فهي عبارة عن سيف بلا نصل، وأنه لم يكن بإمكانها الانخراط في العالم الإسلامي بحيوية ملحوظة في الأعوام القليلة الماضية لولا الضوء الأخضر الممنوح لها من المؤسسة العسكرية المسيطرة على التوجهات الاستراتيجية للبلاد. ويجادل أصحاب هذا الرأي بأن الحزب الإسلامي الحاكم ليس أكثر من رأس حربة في أيدي العلمانيين لاختراق المنطقة المحيطة بتركيا سياسياً واقتصادياً من أجل المصالح التركية. فقد وجد الجنرالات الأتراك أن هناك فراغاً خطيراً في المنطقة بسبب الانحطاط العربي والتمدد الإيراني، فما كان منهم سوى الانفتاح على المنطقة كي يملأوا الفراغ، ولم يجدوا أفضل من الإسلاميين للقيام بالمهمة لأسباب ثقافية وإسلامية معروفة.

 

وبناء على هذا الرأي يرى البعض أن التعاطف الذي أبداه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الفلسطينيين أثناء العدوان الصهيوني على غزة يأتي في الإطار التركي المرسوم للانخراط في المنطقة المحيطة أكثر فأكثر والتغلغل فيها، خاصة وأن كل محاولات تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي باءت بالفشل، وأن أنقره باتت مقتنعة بأفضلية لعب دور قيادي شرق أوسطي على أن تقضي عمرها كله واقفة كمتسول على أبواب الأوربيين.

 

لكن هذا لا يلغي أبداً حقيقة أن أردوغان كان أشرف من الكثير من الحكام العرب في انتقاده للهمجية الصهيونية وتضامنه مع منكوبي غزة، مهما تكن الأهداف التركية الخفية. ونتمنى من كل قلوبنا أن تكون عواطفه الإنسانية والسياسية الرائعة التي أبداها على مدى الأسابيع الماضية مع الفلسطينيين، وخاصة تقريعه العنيف لرئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز في مؤتمر دافوس، نتمنى أن تكون نابعة من غيرة إسلامية لا سياسية استراتيجية تخدم في نهاية المطاف أصحاب القرار الحقيقيين في تركيا ألا وهم العسكر.

 

إن الشعور العام لدى ملايين العرب أن أردوغان شخصية إسلامية عظيمة جديرة بكل الاحترام والتقدير والتبجيل في عالم إسلامي كثر فيه الذكور وقل فيه الرجال. ولا شك أيضاً أنه كان، برأي الملايين الذين شاهدوه يخرج من قاعة المؤتمر غاضباً، صادقاً في كل مواقفه من العدوان الصهيوني الغاشم على غزة وصراعه مع بيريز في المؤتمر المذكور. لكن هل هو قادر فعلاً أن يميل بتركيا الإسلامية صوبنا فيما لو أراد رغماً عن رغبة الجنرالات الأتاتوركيين وارتباطاتهم المشبوهة؟ ألا يمكن أن يدفع غالياً ثمن ذلك الموقف التاريخي العظيم، بدليل أن هناك تسريبات لا ندرى مدى مصداقيتها بأن المؤسسة العسكرية التركية غير راضية أبداً عن تصرف أردوغان في مؤتمر دافوس. ونرجو أن تكون مجرد تلفيقات صهيونية، فقد أوردت تقارير لمراسلين يهود نشرتها بعض المواقع الالكترونية معلومات مفادها أن "الجيش التركي أعلن معارضته الصريحة لموقف أردوغان في مواجهة إسرائيل، وأن هناك تحضيرات إسرائيلية للانتقام من " تركيا / حزب العدالة " قد لا يكون العسكر الأتراك بعيدين عنه"، مما يؤكد نظرية الذين لا يرون تحولاً تركياً استراتيجياً باتجاه العالم الإسلامي والعربي، بل مجرد تكتيكات مصلحية مرحلية يوجهها العلمانيون، وهم مستعدون لضبطها فيما لو حادت عن الطريق المرسوم لها.

 

لقد أعلن المتحدث باسم الجيش الجنرال متين غوراك أن "مصالح تركيا الوطنية يجب أن تكون لها الأولوية ( على الموقف من القضية الفلسطينية)، لاسيما وأن تركيا تستخدم تجهيزات وعتاداً عسكرياً إسرائيلياً في محاربة حزب العمال الكردستاني، فضلا عن أن حجم التبادل التجاري بينها وبين إسرائيل وصل في العام الماضي إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار".

 

ويذهب بعض النافذين على المستوى الأمني والعسكري في الدولة العبرية إلى حد المطالبة في الغرف المغلقة بتحريك "ورقة إسرائيل" الاحتياطية في تركيا (الجيش) تفادياً لأي تحول تركي حقيقي ضد إسرائيل يقوده الإسلاميون. ويرى أصحاب هذا التفسير أن إسرائيل كانت قد نجحت منذ وقت طويل في "تسريب العديد من الضباط اليهود المتعصبين صهيونياً إلى المفاصل الحساسة في الجيش التركي، وأبرزهم قائد القوات البرية الجنرال إلكر باشبوغ، الذي من المتوقع أن يخلف القائد الحالي للجيش في منصبه، والذي "ضُبط" من قبل الصحافة في يونيو الماضي وهو يصلي أمام حائط المبكى في القدس، وهو ما أحدث ضجة كبيرة في تركيا"، حسب الموقع الذي أورد هذه المعلومات.

 

وبناء على ذلك، لابد أن نتساءل: هل يمكن أن نأمن جانب تركيا بوجود جنرالات أتاتوركيين أقحاح يصلــّون أمام حائط المبكى، ويمسكون بزمام السلطة العليا في البلاد، ويتخذون القرارات الاستراتيجية؟ هل بدأت تركيا تعود إلى أصلها فعلاً، أم إن الذين يحكمونها بعيداً عن تطلعات وثقافة أهلها الإسلامية، كما سماهم غارودي، مازالوا يديرون الدفة من وراء الستار؟

 

 

Send Save print ارشيف الكاتب 2/8/2009

  أرسل تعليقاً

صفحات "المستقبل العربي" مفتوحة فقط للتعليق الموضوعي الذي يتناول

الموضوع دون شخص الكاتب ويهدف الى توحيد مكونات الأمة العربية وشعوبها لا تفريقها

الإسم :

 

البريد الإلكتروني :

عنوان التعليق :

التعليق :

رأي الناس

 هل تؤيد فرض قانون يحد من حرية المواقع الألكترونية في الأردن..؟

 

 نعم

 

 لا

 

 لا أعرف

 

توجيه تهمة القتل غير العمد لطبيب مايكل جاكسون

الخادمة الفلبينية تذبح ابنة عم رولا سعد

القبض على الإماراتى قاتل فتاة مصر الجديدة

غادة عبد الرازق: أنا أكثر إثارة من هيفاء

سوسن بدر تحصل على دورات فى فنون الرقص

توقيف اوروبي احتال على مطربة عربية بملايين الدولارات

القضاء يبرئ عامل مساج من هتك عرض سائحة أجنبية

مي كساب لا تنام الليل

شاهدوا الصور: مواهب مجهولة لنوال الزغبي

نقابة الموسيقيين المصرية تحقق مع اليسا بتهمة السرقة

عراقية تتزوج قاتل والدها الأميركي..

التحدي يتزاوج مع العلم والعمل

Copyright © 2008,AL MUSTAQBAL AL ARABI. All rights reserved.

Designed By 11DAYS Company