عشرة شهداء و45 جريحا في قصف متنزه للأطفال

 

مصر: خطب العيد تدعم غزة ومسيرات تأييدا للمقاومة

 

خطيب العيد يشبه سفاح سوريا بخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي

 

مقتل 22 جنديا اسرائيليا وجرح عشرات في هجمات فلسطينية

 

عباس يصطحب وفدان من "حماس" والجهاد الإسلامي للقاهرة

 

التقرير السري الذي ساعد الإسرائيليين على إخفاء الحقائق

 

أبو مرزوق: المبادرة المصرية ستشهد تغييرا خلال الساعات القادمة

 

إعتقال "شاعر تنظيم القاعدة" في إربد

 

«شريان الحياة الأردنية» تشارك بأسطول الحرية لكسر الحصار على غزة

 

تأهيل مقبرة شهداء القوات المسلحة في أم الحيران

 

بهجت سليمان: داعش منظمة ارهابية اردنية..!

 

العيد الإثنين.. "المستقبل العربي" يهنئ ويبارك..

 

أسماء/ تنقلات قضائية

 

لص يسطو على زكاة اموال مسجد في حي نزال

 

الأمير الملا عمر يثير غضب أنصار "خليفة" داعش

 

خطة أمنية ومرورية خلال العيد

 

العريفي يروج للسياحة في الأردن

 

قائمة شخصيات تونسية زارت اسرائيل

 

"المواصفات" تحذر من بيع المفرقعات والألعاب النارية

 

معتقلو "السلفية" في أم اللولو ينتصرون للمقدسي

 

متى يقرر جنرال "حماس" إنهاء هزيمة "إسرائيل"..؟

 

الإحتلال يدفع 100 ألف دولار لإعتراض صاروخ بألف دولار

 

هكذا يفطر الفلسطينيون في رمضان..!

 

"المقاومة" توافق على هدنة لمدة 24 ساعة في غزة

 

تحديث/ 7 شهداء بعد إنهاء "الإحتلال" التهدئة في غزة

 

فيديو/ مجزرة الشجاعية

 

فيديو/ ملخص نشاطات الملك بالأسبوع الأخير من رمضان

 

فيديو/ بث مباشر لرصد هلال شوال

 

مسؤول أميركي: إياكم وتدمير حماس..!

 

تعديلات السير وسط عمان ثاني ايام العيد

الرئيسية | مقالات | ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. أسعد عبد الرحمن

لم أكن أعلم -أخي وصديقي الغالي- إن الحزن المقيم والفرح العميم يمكن أن يهطلا على قلبي في آن معا. كما أنني لم أشهد -مرة في حياتي- اجتماع الصيف والشتاء في السماء ذاتها في اللحظة نفسها! لكن ذلك حدث في حفل زفاف العزيز هشام.

صدقني -يا «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية»- أنني، منذ استلامي بطاقة الدعوة لذلك الحفل، داهم التشوش عقلي وهاجم التوتر كياني إذ كنت اخشى انهمار دموعي الحزينة في مناسبة سعيدة، فخشيت من عيون الناس وردود أفعالهم وأبسطها قولهم: ماذا جرى لهذا الرجل وأي خبل أصابه؟ طبعا، ما كنت لألومهم كونهم لا يعلمون بانني كنت على يقين من انك ستحضر الحفل! وفعلا، كم كان حضورك قويا. كان قويا لدرجة أني تمسمرت، على مدى ساعتين ونصف، في ركن واحد طوال الحفل، ولقد شاهدتني! شاهدتني وأنا أغالب الدموع الساخنة على غيابك القسري، ممتزجة بدموع الفرح كونك قد حضرت وشاركت في الحفل الأنيق. هلوسات؟ ربما، لكنني كم كنت سعيدا بها، وهل يمكن ان لا «أسعد» برؤيتك في حفل لتوديع هشام لصحارى العزوبية والدخول -ببركاتك وبركات والدته وعموم آل المصري- إلى جنان المصاهرة مع عائلة كريمة (آل محمد البلبيسي وزوجته أمل خالد الحاج حسن الذين نعرف جيدا)؟!

الجرح بفقدانك لا يزال عميقا في أعماق أعماقي. ويزداد الألم كلما تذكرت طريقة رحيلك.

قد قلت -أعلاه- أنك ذهبت «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية» وأنك، بالتالي، قضيت برصاص «الاستعجال والمراهقة السياسية». فهل يعقل أن يقرر من يريد تحرير فلسطين، وعن وعي، اغتيال فلسطيني وعروبي أصيل مثلك؟!!

طبعا، ذلك أمر مستحيل.

أم أقول أنك -يا أخي ظافر- ذهبت ضحية «نيران صديقة» ارتكبت خطيئة توجيه الرصاص للرجل الخطأ، إذ أنه أيضا من غير المعقول -وطنيا- أن يوجه «جبهاويون» رصاصات -طائشة بكل المعاني- إلى رمز وطني امتثل، في حينه وفيما فعل، إلى قرار القيادة الفعلية للثورة الفلسطينية: حركة فتح وتحديدا لقرار أمير الشهداء (أبا جهاد)؟!!!

حسبي، وحسب شعبنا، ان نعلم انك قد افتديت فلسطين مثلما افتدى «الفلسطيني الأول -السيد المسيح» البشرية منطلقا من أرض فلسطين.

حسبي، وحسب الأمة العربية، أننا احتسبناك عند الله شهيدا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

ملاحظة، متى ستأتينا يا هشام بـ«ظافر المصري» الحفيد؟ 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter