تعديلات جديدة لقانون المطبوعات تحجب المزيد من المواقع الإلكترونية

 

مصري بحالة حرجة بعد سقوطه من الطابق الخامس في الصويفية

 

مقتل 29 جنديا مصريا في انفجار سيارة مفخخة في سيناء

 

مقتل 5 نساء ورجل باقتحام منزل محاصر في تونس

 

3 إصابات في مواجهات مع الإحتلال في القدس

 

مقاتلو الثورة الفلسطينية القدامى يهنئون بسلامة القدومي

 

الجيش السوري يقتل أردنيا في جوبر بدمشق

 

دعوة للإحتجاج على رش النساء الإيرانيات بـ "مية النار"

 

ندوة تبحث النتائج المحتملة لإنضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية

 

محاضرة حول مخاطر المخدرات في جامعة البترا

 

25 إمرأة ضحايا "مية نار" الملالي.. رجوي تطالب بإجراء عاجل

 

ملاسنات بسبب دحلان بين الطيراوي ومحيسن وصادق

 

ضبط 70 ألف طلقة ذخيرة في محال تجارية

 

احتدام المعارك في «كوباني» ومقتل 553 مسلحا بغارات التحالف

 

نظام الأسد يشتري النفط من "داعش".. واشنطن تلوح بعقوبات

 

القبض على ثلاثة مروجين لدولارات مزيفة

 

وفد مؤسسة دار السلام الألمانية يزور جامعة البترا

 

أسماء/ تعيينات "الطب العام" في وزارة "الصحة"

 

فيديو/ صاروخ "الفيل" يدمر مبنى يتحصن فيه معارضين للأسد

 

السجن لـ 4 سعوديات بتهمة تجهيز أبنائهن للجهاد

 

إدارة ترخيص السواقين تعطل السبت

 

3000 لاجىء يعودون لسوريا بسبب منظمة الغذاء العالمي

 

كشف تفاصيل غش 10 أطنان من زيت الزيتون

 

"الأمانة" تخصص 5140 م لإقامة سفارة للبحرين ومنزل لسفيرها

 

السفير الصهيوني السابق: لن نحلم بجارة أفضل من الأردن

 

أبو ردينة: "إسرائيل" مسؤولة عن التوتر في المنطقة

 

حكومة الإحتلال: حركة "فتح" إرهابية

 

من هو الجندي الإسرائيلي الثالث في غزة..؟

 

الإحتلال يعتقل 7 مرابطات في المسجد الأقصى

 

فاسدون يهددون النائب حجازين بسبب قانون "الغذاء والدواء""

الرئيسية | مقالات | ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. أسعد عبد الرحمن

لم أكن أعلم -أخي وصديقي الغالي- إن الحزن المقيم والفرح العميم يمكن أن يهطلا على قلبي في آن معا. كما أنني لم أشهد -مرة في حياتي- اجتماع الصيف والشتاء في السماء ذاتها في اللحظة نفسها! لكن ذلك حدث في حفل زفاف العزيز هشام.

صدقني -يا «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية»- أنني، منذ استلامي بطاقة الدعوة لذلك الحفل، داهم التشوش عقلي وهاجم التوتر كياني إذ كنت اخشى انهمار دموعي الحزينة في مناسبة سعيدة، فخشيت من عيون الناس وردود أفعالهم وأبسطها قولهم: ماذا جرى لهذا الرجل وأي خبل أصابه؟ طبعا، ما كنت لألومهم كونهم لا يعلمون بانني كنت على يقين من انك ستحضر الحفل! وفعلا، كم كان حضورك قويا. كان قويا لدرجة أني تمسمرت، على مدى ساعتين ونصف، في ركن واحد طوال الحفل، ولقد شاهدتني! شاهدتني وأنا أغالب الدموع الساخنة على غيابك القسري، ممتزجة بدموع الفرح كونك قد حضرت وشاركت في الحفل الأنيق. هلوسات؟ ربما، لكنني كم كنت سعيدا بها، وهل يمكن ان لا «أسعد» برؤيتك في حفل لتوديع هشام لصحارى العزوبية والدخول -ببركاتك وبركات والدته وعموم آل المصري- إلى جنان المصاهرة مع عائلة كريمة (آل محمد البلبيسي وزوجته أمل خالد الحاج حسن الذين نعرف جيدا)؟!

الجرح بفقدانك لا يزال عميقا في أعماق أعماقي. ويزداد الألم كلما تذكرت طريقة رحيلك.

قد قلت -أعلاه- أنك ذهبت «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية» وأنك، بالتالي، قضيت برصاص «الاستعجال والمراهقة السياسية». فهل يعقل أن يقرر من يريد تحرير فلسطين، وعن وعي، اغتيال فلسطيني وعروبي أصيل مثلك؟!!

طبعا، ذلك أمر مستحيل.

أم أقول أنك -يا أخي ظافر- ذهبت ضحية «نيران صديقة» ارتكبت خطيئة توجيه الرصاص للرجل الخطأ، إذ أنه أيضا من غير المعقول -وطنيا- أن يوجه «جبهاويون» رصاصات -طائشة بكل المعاني- إلى رمز وطني امتثل، في حينه وفيما فعل، إلى قرار القيادة الفعلية للثورة الفلسطينية: حركة فتح وتحديدا لقرار أمير الشهداء (أبا جهاد)؟!!!

حسبي، وحسب شعبنا، ان نعلم انك قد افتديت فلسطين مثلما افتدى «الفلسطيني الأول -السيد المسيح» البشرية منطلقا من أرض فلسطين.

حسبي، وحسب الأمة العربية، أننا احتسبناك عند الله شهيدا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

ملاحظة، متى ستأتينا يا هشام بـ«ظافر المصري» الحفيد؟ 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter

 

كنز عجلون وحرب داعش
شاكر الجوهري