"داعش" يخترق تحصينات للجيش والأكراد يستعيدون منطقة واسعة

 

الملك يؤكد الحرص على استمرار التنسيق مع العراق

 

اضاءة أكبر شجرة عيد ميلاد في مادبا

 

قريبا.. "إدارة السير" تبدأ برقابة الشوارع إلكترونيا

 

7.5 مليار دولار الدخل السياحي وحوالات المغتربين

 

3 مقاتلات "ميراج 2000" فرنسية إضافية للأردن

 

النسور: لا تآمر على العراق لا سراً ولا علناً

 

احتجاجات اهالي شاب خطف داخل سيارة وألقي في الطريق

 

أنصار دحلان يتظاهرون في غزة

 

اليوم المفتوح لقسم نظم المعلومات الإدارية في الاردنية

 

سجن أردني في الكويت بتهمة الترويج لـ "داعش"

 

الغذاء والدواء تضبط كميات من المرتديلا الفاسدة

 

وفد نيابي بحريني يعزي باستشهاد العريف الزريقات

 

تكريم فائزين بجائزة الهندسة المعمارية على مستوى الوطن العربي

 

فيديو/ معركة وادي الضيف الحاسمة

 

بوتين: هناك اتفاق بين السعودية وأميركا لخفض أسعار النفط

 

مطالبات بتفعيل تشريعات لحماية العمال المهاجرين

 

فريق التنسيق الحكومي يبحث تقرير حقوق الإنسان

 

صور/ حريق في مستودعات الأمن العام

 

ماهر حبوش يرثي والده.. "ابي" رحلت عنا ولم ترحل منا

 

وفاة شخص دهسا في مادبا وحريق منزل بإربد

 

إحباط محاولة إطلاق طائرة صغيرة فوق المسجد الأقصى

 

أسرار غير معلنة في زيارة السيسي للأردن

 

الحكومة تضاعف راتب رئيس مفوضية العقبة مرتين

 

صور/ بني ارشيد رفض حضور المحكمة والأمن ألزمه

 

"مناورة للقسام شمال غزة ترعب مستوطني "الغلاف

 

غضب في الكونغرس ضد أوباما والتقارب مع كوبا

 

تقديم مشروع إنهاء الإحتلال الإسرائيلي إلى مجلس الأمن

 

النسور يبحث ملفات ساخنة في بغداد

 

وقفة تضامنية مع بني ارشيد أمام "أمن الدولة"

الرئيسية | مقالات | ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. أسعد عبد الرحمن

لم أكن أعلم -أخي وصديقي الغالي- إن الحزن المقيم والفرح العميم يمكن أن يهطلا على قلبي في آن معا. كما أنني لم أشهد -مرة في حياتي- اجتماع الصيف والشتاء في السماء ذاتها في اللحظة نفسها! لكن ذلك حدث في حفل زفاف العزيز هشام.

صدقني -يا «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية»- أنني، منذ استلامي بطاقة الدعوة لذلك الحفل، داهم التشوش عقلي وهاجم التوتر كياني إذ كنت اخشى انهمار دموعي الحزينة في مناسبة سعيدة، فخشيت من عيون الناس وردود أفعالهم وأبسطها قولهم: ماذا جرى لهذا الرجل وأي خبل أصابه؟ طبعا، ما كنت لألومهم كونهم لا يعلمون بانني كنت على يقين من انك ستحضر الحفل! وفعلا، كم كان حضورك قويا. كان قويا لدرجة أني تمسمرت، على مدى ساعتين ونصف، في ركن واحد طوال الحفل، ولقد شاهدتني! شاهدتني وأنا أغالب الدموع الساخنة على غيابك القسري، ممتزجة بدموع الفرح كونك قد حضرت وشاركت في الحفل الأنيق. هلوسات؟ ربما، لكنني كم كنت سعيدا بها، وهل يمكن ان لا «أسعد» برؤيتك في حفل لتوديع هشام لصحارى العزوبية والدخول -ببركاتك وبركات والدته وعموم آل المصري- إلى جنان المصاهرة مع عائلة كريمة (آل محمد البلبيسي وزوجته أمل خالد الحاج حسن الذين نعرف جيدا)؟!

الجرح بفقدانك لا يزال عميقا في أعماق أعماقي. ويزداد الألم كلما تذكرت طريقة رحيلك.

قد قلت -أعلاه- أنك ذهبت «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية» وأنك، بالتالي، قضيت برصاص «الاستعجال والمراهقة السياسية». فهل يعقل أن يقرر من يريد تحرير فلسطين، وعن وعي، اغتيال فلسطيني وعروبي أصيل مثلك؟!!

طبعا، ذلك أمر مستحيل.

أم أقول أنك -يا أخي ظافر- ذهبت ضحية «نيران صديقة» ارتكبت خطيئة توجيه الرصاص للرجل الخطأ، إذ أنه أيضا من غير المعقول -وطنيا- أن يوجه «جبهاويون» رصاصات -طائشة بكل المعاني- إلى رمز وطني امتثل، في حينه وفيما فعل، إلى قرار القيادة الفعلية للثورة الفلسطينية: حركة فتح وتحديدا لقرار أمير الشهداء (أبا جهاد)؟!!!

حسبي، وحسب شعبنا، ان نعلم انك قد افتديت فلسطين مثلما افتدى «الفلسطيني الأول -السيد المسيح» البشرية منطلقا من أرض فلسطين.

حسبي، وحسب الأمة العربية، أننا احتسبناك عند الله شهيدا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

ملاحظة، متى ستأتينا يا هشام بـ«ظافر المصري» الحفيد؟ 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter