الأحد يسجل أقصى حمل كهربائي خلال الصيف الحالي

 

صور/ الملك يزور فرقة عبدالله الثاني المدرعة

 

لجنة التحقيق الأردنية باستشهاد زعيتر تستدعي عائلته

 

230 دينار سعر المتر الواحد في شارع "شانزيليزيه الزعتري"

 

وزارة "التربية" تعلن عن توافر شواغر

 

3 سنوات لشخص ضبط بحوزته 20 بومبكشن و130 مسدس صوت

 

من زود "داعش" بالقنابل العنقودية لإستخدامها ضد السوريين؟

 

توقيف 33 رجل شرطة تركي ضمن تحقيقات "الكيان الموازي"

 

الساكت: الربيع العربي فعل ما لا تستطيع "اسرائيل" تدميره خلال200 عام..!

 

الأمم المتحدة تعين مندوبين للتفاوض مع "جبهة النصرة"

 

توجيه لائحة اتهام لمعتقلي حزب التحرير

 

دعوات لحوارات معمّقة لتجاوز الخلافات "الإخوانية"

 

الأردن يطلب 4.5 مليار دولار لتحمل أعباء اللجوء السوري

 

الملك يشارك في قمة حلف الناتو بالمملكة المتحدة

 

أحمد جبريل في حالة موت سريري

 

ناشطات يُغرقن مطارًا بلجيكيًا بـ''الدماء'' تضامنًا مع غزة

 

غازات سامة من المصفاة تؤرق سكان الهاشمية

 

محافظ العقبة ينفي ترخيص حفل تعري في العقبة

 

القحطاني: سُنَّة الشام يذبحون على يد "داعش" والعالم "يتفرج"

 

الأسد يحاول استعادة معبر القنيطرة من "النصرة" واسرائيل تعلنها منطقة عسكرية

 

اميركا تحث إسرائيل على إلغاء مصادرة أراض بالضفة الفلسطينية

 

مطالبات بإجهاض المغتصبة وملاحقة الجاني

 

مخزون المملكة من 7 سلع أساسية يغطي متوسط حوالي 6 أشهر

 

تحديث/ العثور على الفتاة البغدادي في تسوية منزلها

 

"اسرائيل" للبابا: كن حذرًا.. داعش تحاول اغتيالك

 

3 اصابات بمشاجرة عشائرية مسلحة

 

مخالفة الإشارة الضوئية بين 100 - 500 دينار

 

خطة فلسطينية متكاملة لترسيم الحدود والإنسحاب الإسرائيلي

 

الإحتلال يقلص ميزانية الحكومة ويدعم غلاف غزة بـ 1.5مليار شيقل

 

10 عقود قران في المسجد الأقصى بيوم واحد

الرئيسية | مقالات | ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. أسعد عبد الرحمن

لم أكن أعلم -أخي وصديقي الغالي- إن الحزن المقيم والفرح العميم يمكن أن يهطلا على قلبي في آن معا. كما أنني لم أشهد -مرة في حياتي- اجتماع الصيف والشتاء في السماء ذاتها في اللحظة نفسها! لكن ذلك حدث في حفل زفاف العزيز هشام.

صدقني -يا «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية»- أنني، منذ استلامي بطاقة الدعوة لذلك الحفل، داهم التشوش عقلي وهاجم التوتر كياني إذ كنت اخشى انهمار دموعي الحزينة في مناسبة سعيدة، فخشيت من عيون الناس وردود أفعالهم وأبسطها قولهم: ماذا جرى لهذا الرجل وأي خبل أصابه؟ طبعا، ما كنت لألومهم كونهم لا يعلمون بانني كنت على يقين من انك ستحضر الحفل! وفعلا، كم كان حضورك قويا. كان قويا لدرجة أني تمسمرت، على مدى ساعتين ونصف، في ركن واحد طوال الحفل، ولقد شاهدتني! شاهدتني وأنا أغالب الدموع الساخنة على غيابك القسري، ممتزجة بدموع الفرح كونك قد حضرت وشاركت في الحفل الأنيق. هلوسات؟ ربما، لكنني كم كنت سعيدا بها، وهل يمكن ان لا «أسعد» برؤيتك في حفل لتوديع هشام لصحارى العزوبية والدخول -ببركاتك وبركات والدته وعموم آل المصري- إلى جنان المصاهرة مع عائلة كريمة (آل محمد البلبيسي وزوجته أمل خالد الحاج حسن الذين نعرف جيدا)؟!

الجرح بفقدانك لا يزال عميقا في أعماق أعماقي. ويزداد الألم كلما تذكرت طريقة رحيلك.

قد قلت -أعلاه- أنك ذهبت «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية» وأنك، بالتالي، قضيت برصاص «الاستعجال والمراهقة السياسية». فهل يعقل أن يقرر من يريد تحرير فلسطين، وعن وعي، اغتيال فلسطيني وعروبي أصيل مثلك؟!!

طبعا، ذلك أمر مستحيل.

أم أقول أنك -يا أخي ظافر- ذهبت ضحية «نيران صديقة» ارتكبت خطيئة توجيه الرصاص للرجل الخطأ، إذ أنه أيضا من غير المعقول -وطنيا- أن يوجه «جبهاويون» رصاصات -طائشة بكل المعاني- إلى رمز وطني امتثل، في حينه وفيما فعل، إلى قرار القيادة الفعلية للثورة الفلسطينية: حركة فتح وتحديدا لقرار أمير الشهداء (أبا جهاد)؟!!!

حسبي، وحسب شعبنا، ان نعلم انك قد افتديت فلسطين مثلما افتدى «الفلسطيني الأول -السيد المسيح» البشرية منطلقا من أرض فلسطين.

حسبي، وحسب الأمة العربية، أننا احتسبناك عند الله شهيدا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

ملاحظة، متى ستأتينا يا هشام بـ«ظافر المصري» الحفيد؟ 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter