دنماركية تلتحق بقتال "داعش" في صفوف الأكراد

 

عشيرة بني ارشيد تطالب بإطلاق سراحه وتلوح بالتصعيد

 

ردود فعل/ اعتقال بني ارشيد يتعارض مع المصلحة الوطنية

 

اعتقال بني ارشيد حال دون مشاركته بلقاء اوروربي اسلامي

 

اعتقال امرأة مسلحة أمام البيت الأبيض اثناء خطاب لاوباما

 

"داعش" يشن هجوما واسعا على مدينة الرمادي

 

جبهة العمل الإسلامي: اعتقال بني ارشيد تأزيم للموقف

 

اسرائيل تعلن إحباط "مخطط" حماس لاغتيال ليبرمان

 

أخبار من ايران

 

رجوي تطالب بإحالة ملف حقوق الانسان الإيراني لمجلس الأمن

 

توقيف صحفي رفع شعارات ضد "الإمبريالية الأميركية"

 

تفتيش منزل الأسير الزيتاوي

 

وفاة نزيلين في مركز سواقه لأسباب مرضية

 

توقيف بني ارشيد بأمر من مدعي عام محكمة أمن الدولة

 

حماس تدعو لهبة بالضفة إسناداً لانتفاضة القدس

 

إيران ترفض دخول المفتشين الدوليين مجمع بارشين العسكري

 

ضرب حماته وطلق عروسه في الشارع العام

 

مسلح يجبر الناس على دخول المسجد

 

أب يطلق النار على 4 من ابنائه!

 

كاتب إسرائيلي: دول عربية تقابل "إسرائيل" سرا كالعشيقة

 

الطراونة: نسعى لإنهاء الملف الأمني في معان

 

أمن الدولة تواصل محاكمة أصحاب بسطات العبدلي

 

تقرير/ الملالي يخبئون مشروعهم النووي العسكري في قالب مدني

 

10 اصابات بتصادم 3 مركبات

 

أسماء/ تعيينات جديدة في "الصحة"

 

المولا يرعى فعاليات مهرجان البترا 10 للتراث العربي والفلوكلور

 

مستوطنون يؤدون طقوسا دينية في مقام "يوسف"

 

المجالي: سنبذل جهدنا لمنع الإعتداءات على المعلمين

 

طوقان: الإقتصاد الأردني قادر على النمو رغم العجز والمديونية

 

14 جريحا في 3 انفجارات بالقاهرة

الرئيسية | مقالات | ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. أسعد عبد الرحمن

لم أكن أعلم -أخي وصديقي الغالي- إن الحزن المقيم والفرح العميم يمكن أن يهطلا على قلبي في آن معا. كما أنني لم أشهد -مرة في حياتي- اجتماع الصيف والشتاء في السماء ذاتها في اللحظة نفسها! لكن ذلك حدث في حفل زفاف العزيز هشام.

صدقني -يا «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية»- أنني، منذ استلامي بطاقة الدعوة لذلك الحفل، داهم التشوش عقلي وهاجم التوتر كياني إذ كنت اخشى انهمار دموعي الحزينة في مناسبة سعيدة، فخشيت من عيون الناس وردود أفعالهم وأبسطها قولهم: ماذا جرى لهذا الرجل وأي خبل أصابه؟ طبعا، ما كنت لألومهم كونهم لا يعلمون بانني كنت على يقين من انك ستحضر الحفل! وفعلا، كم كان حضورك قويا. كان قويا لدرجة أني تمسمرت، على مدى ساعتين ونصف، في ركن واحد طوال الحفل، ولقد شاهدتني! شاهدتني وأنا أغالب الدموع الساخنة على غيابك القسري، ممتزجة بدموع الفرح كونك قد حضرت وشاركت في الحفل الأنيق. هلوسات؟ ربما، لكنني كم كنت سعيدا بها، وهل يمكن ان لا «أسعد» برؤيتك في حفل لتوديع هشام لصحارى العزوبية والدخول -ببركاتك وبركات والدته وعموم آل المصري- إلى جنان المصاهرة مع عائلة كريمة (آل محمد البلبيسي وزوجته أمل خالد الحاج حسن الذين نعرف جيدا)؟!

الجرح بفقدانك لا يزال عميقا في أعماق أعماقي. ويزداد الألم كلما تذكرت طريقة رحيلك.

قد قلت -أعلاه- أنك ذهبت «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية» وأنك، بالتالي، قضيت برصاص «الاستعجال والمراهقة السياسية». فهل يعقل أن يقرر من يريد تحرير فلسطين، وعن وعي، اغتيال فلسطيني وعروبي أصيل مثلك؟!!

طبعا، ذلك أمر مستحيل.

أم أقول أنك -يا أخي ظافر- ذهبت ضحية «نيران صديقة» ارتكبت خطيئة توجيه الرصاص للرجل الخطأ، إذ أنه أيضا من غير المعقول -وطنيا- أن يوجه «جبهاويون» رصاصات -طائشة بكل المعاني- إلى رمز وطني امتثل، في حينه وفيما فعل، إلى قرار القيادة الفعلية للثورة الفلسطينية: حركة فتح وتحديدا لقرار أمير الشهداء (أبا جهاد)؟!!!

حسبي، وحسب شعبنا، ان نعلم انك قد افتديت فلسطين مثلما افتدى «الفلسطيني الأول -السيد المسيح» البشرية منطلقا من أرض فلسطين.

حسبي، وحسب الأمة العربية، أننا احتسبناك عند الله شهيدا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

ملاحظة، متى ستأتينا يا هشام بـ«ظافر المصري» الحفيد؟ 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter