الصادق المهدي: نسعى لنظام سوداني جديد عبر اتفاق باريس

 

مسودة "التقاعد المدني" تحشر الحكومة بزاوية صعبة

 

"التعليم العالي" يلغي ترخيص "العلوم الطبية"

 

"الكونغرس" يوافق على تسليح المعارضة السورية المعتدلة

 

صور/ المناضل أبو الرائد الأعرج في ذمة الله

 

الحكومة تلوح برفع أسعار الكهرباء

 

فيديو/ تنشر لأول مرة.. تفاصيل قتل الإرهابيين الصهاينة الشهيد أبو خضير

 

النواطير لاعب الموسم وشفيع أفضل حارس وأبو زمع أفضل مدرب

 

الكويت تعتقل 5 أعضاء في "داعش" وتراقب العشرات

 

29 مليار دولار ارتفاع الدين العام

 

اليمن/ 74 حالة اغتصاب خلال 6 أشهر

 

إخماد حريق مركبات داخل المنطقة الحرة

 

"النقد الدولي" يهنئ الحكومة بالإنجازات الاقتصادية

 

ذبحتونا: الهاشمية واليرموك تفتحان الطب "لمن يدفع"

 

السفيرة ويلز: أميركا والأردن يواجهان تهديدات "داعش"

 

"منسف" يسمم 8 اشخاص

 

وفاة المرجع الشيعي اللبناني هاني فحص

 

التربية: معلمي الاضافي لن يدرسوا الصفوف الثلاثة الاولى

 

"أمن الدولة" ترفض تكفيل موقوفي الإخوان

 

45 بالمئة من الإسرائيليين: حرب غزة أضرت بعلاقاتنا الخارجية

 

الزهار: سنفكر ببدائل عن حكومة "الوفاق" بعد انتهاء مدتها

 

"مكافحة الفساد" تتعامل مع 785 قضية خلال العام

 

أمير الغساسنة البرازيلي يزور ملك أجداده في "أم الجمال"

 

رئيس بلدية معان: استقلت احتجاجًا على مداهمات الدرك

 

الدفاع المدني تقتل 355 أفعى

 

4 اصابات بحادث تدهور وأخرى بحريق منزل

 

توقيف 10 اشخاص بأحداث الشغب في الطفيلة

 

صور/ القضاء الفرنسي يطوي صفحة اتهام رجوي والمعارضة الإيرانية بالإرهاب

 

عشيرة اردنية تطالب باستعادة "قصرعلي باشا"

 

"النواب الأميركي" يقر خطة أوباما لتسليح المعارضة السورية

الرئيسية | مقالات | ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

ظافر المصري.. كم سعدت برؤيتك!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. أسعد عبد الرحمن

لم أكن أعلم -أخي وصديقي الغالي- إن الحزن المقيم والفرح العميم يمكن أن يهطلا على قلبي في آن معا. كما أنني لم أشهد -مرة في حياتي- اجتماع الصيف والشتاء في السماء ذاتها في اللحظة نفسها! لكن ذلك حدث في حفل زفاف العزيز هشام.

صدقني -يا «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية»- أنني، منذ استلامي بطاقة الدعوة لذلك الحفل، داهم التشوش عقلي وهاجم التوتر كياني إذ كنت اخشى انهمار دموعي الحزينة في مناسبة سعيدة، فخشيت من عيون الناس وردود أفعالهم وأبسطها قولهم: ماذا جرى لهذا الرجل وأي خبل أصابه؟ طبعا، ما كنت لألومهم كونهم لا يعلمون بانني كنت على يقين من انك ستحضر الحفل! وفعلا، كم كان حضورك قويا. كان قويا لدرجة أني تمسمرت، على مدى ساعتين ونصف، في ركن واحد طوال الحفل، ولقد شاهدتني! شاهدتني وأنا أغالب الدموع الساخنة على غيابك القسري، ممتزجة بدموع الفرح كونك قد حضرت وشاركت في الحفل الأنيق. هلوسات؟ ربما، لكنني كم كنت سعيدا بها، وهل يمكن ان لا «أسعد» برؤيتك في حفل لتوديع هشام لصحارى العزوبية والدخول -ببركاتك وبركات والدته وعموم آل المصري- إلى جنان المصاهرة مع عائلة كريمة (آل محمد البلبيسي وزوجته أمل خالد الحاج حسن الذين نعرف جيدا)؟!

الجرح بفقدانك لا يزال عميقا في أعماق أعماقي. ويزداد الألم كلما تذكرت طريقة رحيلك.

قد قلت -أعلاه- أنك ذهبت «ضحية الاستعجال والمراهقة السياسية» وأنك، بالتالي، قضيت برصاص «الاستعجال والمراهقة السياسية». فهل يعقل أن يقرر من يريد تحرير فلسطين، وعن وعي، اغتيال فلسطيني وعروبي أصيل مثلك؟!!

طبعا، ذلك أمر مستحيل.

أم أقول أنك -يا أخي ظافر- ذهبت ضحية «نيران صديقة» ارتكبت خطيئة توجيه الرصاص للرجل الخطأ، إذ أنه أيضا من غير المعقول -وطنيا- أن يوجه «جبهاويون» رصاصات -طائشة بكل المعاني- إلى رمز وطني امتثل، في حينه وفيما فعل، إلى قرار القيادة الفعلية للثورة الفلسطينية: حركة فتح وتحديدا لقرار أمير الشهداء (أبا جهاد)؟!!!

حسبي، وحسب شعبنا، ان نعلم انك قد افتديت فلسطين مثلما افتدى «الفلسطيني الأول -السيد المسيح» البشرية منطلقا من أرض فلسطين.

حسبي، وحسب الأمة العربية، أننا احتسبناك عند الله شهيدا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

ملاحظة، متى ستأتينا يا هشام بـ«ظافر المصري» الحفيد؟ 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter