اسرائيل تغتال القائد العام لسرايا القدس

 

صور/ صواريخ اسرائيلية تدمر منزل هنية ولا اصابات

 

رجوي: ما يجري في غزة يخدم النظام الإيراني

 

الأردن يشارك في اسطول الحرية الثاني إلى غزة

 

تجدد الاشتباكات في معان ووقوع حالات اختناق

 

وفاة نزيل في السجن وطفل غرقا

 

"مكتب نسوي" للراغبات بالزواج من عناصر داعش

 

3 رصاصات تنهي حياة زوجة بيد زوجها

 

عشرة شهداء و45 جريحا في قصف متنزه للأطفال

 

مصر: خطب العيد تدعم غزة ومسيرات تأييدا للمقاومة

 

خطيب العيد يشبه سفاح سوريا بخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي

 

مقتل 22 جنديا اسرائيليا وجرح عشرات في هجمات فلسطينية

 

عباس يصطحب وفدان من "حماس" والجهاد الإسلامي للقاهرة

 

التقرير السري الذي ساعد الإسرائيليين على إخفاء الحقائق

 

أبو مرزوق: المبادرة المصرية ستشهد تغييرا خلال الساعات القادمة

 

إعتقال "شاعر تنظيم القاعدة" في إربد

 

«شريان الحياة الأردنية» تشارك بأسطول الحرية لكسر الحصار على غزة

 

تأهيل مقبرة شهداء القوات المسلحة في أم الحيران

 

بهجت سليمان: داعش منظمة ارهابية اردنية..!

 

العيد الإثنين.. "المستقبل العربي" يهنئ ويبارك..

 

أسماء/ تنقلات قضائية

 

لص يسطو على زكاة اموال مسجد في حي نزال

 

الأمير الملا عمر يثير غضب أنصار "خليفة" داعش

 

خطة أمنية ومرورية خلال العيد

 

العريفي يروج للسياحة في الأردن

 

قائمة شخصيات تونسية زارت اسرائيل

 

"المواصفات" تحذر من بيع المفرقعات والألعاب النارية

 

معتقلو "السلفية" في أم اللولو ينتصرون للمقدسي

 

متى يقرر جنرال "حماس" إنهاء هزيمة "إسرائيل"..؟

 

الإحتلال يدفع 100 ألف دولار لإعتراض صاروخ بألف دولار

الرئيسية | محليات | صور/ ياش يروي تفاصيل اعتقاله في سجون الإحتلال

صور/ ياش يروي تفاصيل اعتقاله في سجون الإحتلال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

المستقبل العربي

"نعم سأعود إلى بلدي الحبيب فلسطين مرة أخرى".. هذا ما أكده الستيني الحاج عطا عياش الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم الاثنين الماضي من سجن النقب الصحراوي بعد انقضاء 4 شهور من السجن، هي مدة محكوميته بتهمة "تقديم خدمات لتنظيم معاد"، حسب المحكمة الاسرائيلية .

عياش الذي يعمل مديرا للعلاقات العامة وشؤون المحسنين بجمعية المركز الإسلامي الخيرية في مدينة المفرق، روى اللحظات الأولى لاعتقاله مرورا بشهوره الأربع التي قضاها متنقلا بين سجون "بيتح تكفا ومجدو والنقب"، معرجا على محاكمته في محكمة سالم، انتهاء بيوم الافراج عنه وعودته إلى المملكة.

بين أن تاريخ اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال كان في يوم 13/4 من العام الجاري، إذ كان عائدا من قريته رافات بمحافظة سلفيت بعد زيارة اعتيادية لأبنه وأقاربه، موضحا أن بداية رحلة معاناته كانت وقت أن قام الجيش الاسرائيلي بتسليمه عن جسر الملك حسين للمخابرات العامة الاسرائيلية التي بدورها اصطحبته معصوب العينين مكبل القدمين مصفد اليدين إلى سجن "بيتح تكفا".

وأضاف أن جلسات التحقيق والتدقيق بدأت فور وصوله للسجن، حيث وجهت له المخابرات الاسرائيلية عدة أسئلة حول زيارته إلى غزة في العام الماضي برفقة لجنة شريان الحياة النقابية، وما إن كان من الداعمين ماليا أو عسكريا لحركة حماس، وعن الاشخاص الذين التقاهم من قيادات حماس، منوها إلى أنه قال للمحقق "أنني افتخر بحركة حماس كحركة تحرر ومقاومة إلا أني أنفي وأنكر ارتباطي التنظيمي أو عضويتي بالحركة أو تقديم أي مساعدات مالية او عسكرية للحركة".

وأوضح عياش أن الاحتلال قام بوضعه في زنزانة انفرادية طوال الأشهر الأربعة دون رفيق في السجن او زيارة من أهله، مشيرا إلى أنه كان ممنوع من الخروج إلى ساحة السجن "الفورة"، مع باقي الأسرى، منوها إلى أن الاحتلال منع عنه دخول القران او دخول أي صحيفة او كتاب، في الوقت الذي رفض فيه الاحتلال امتلاكه لساعة يد او مذياع.

ولفت إلى أنه كان لا يعلم وجهة القبلة لأداء الصلوات، مبينا أنه كان يسأل حراسه اليهود عن اتجاه القبلة ليتمكن من أداء الصلاة ولكن اليهود لا يفهمون ما معنى القبلة فكان يسألهم عن الاتجاه الجغرافي عن السعودية، مبينا أنه كان يقضي وقته ما بين الصلاة والاستغفار وذكر الله والنوم ، مؤكدا أن رؤيته للأسرى وظروفهم وأحوالهم كان امرا محفزا له على الصبر والثبات والتفاؤل مقارنة بحاله ومدة سجنه القصيرة مع المدد الطويلة المحكوم بها كثير من الأسرى، مبينا أنه التقى الاسير النائب عن القدس احمد عطون وأمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي.

وفي أثناء ذهابه للمحكمة، وصف اليوم المخصص للخروج من المحكمة الذي يبدأ الساعة 6 صباحا بأنه قمة المعاناة، حيث عصب العينين وتكبيل القدمين وتصفيد اليدين، علاوة على غرف المحكمة الضيقة وضعيفة التهوية والاضاءة، مشيرا إلى أن على جميع الأسرى الانتظار من أول اليوم إلى آخره حتى انتهاء جميع محاكمات الأسرى.

عن يوم الافراج تحدث عياش إن الاحتلال طلب منه تحضير نفسه قبل يوم الافراج بليلة من أجل تفتيشه وتفتيش أغراضه، وبعد التفتيش قام بتوديع الأسرى الذين ودعوه بالتهنئة على الافراج إضافة إلى الدموع والدعوات بالتوفيق، موضحا ان سلطات الاحتلال اصطحبته إلى حاجز الظاهرية في مدينة الخليل، حيث توجه إلى منزل ابنه في بلدة رافات، ليقضي فيها يومي الاثنين والثلاثاء قبل  عودته إلى الاردن، مؤكدا على حقه بالعودة إلى فلسطين مرة أخرى بموجب الاتفاق القانوني بين محاميه وبين المحكمة الاسرائيلية.

  

 

(السبيل)

 

 

alt

alt

 

 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter