القضاء التركي يصدر أمراً بتوقيف 115 من منسوبي الأمن

 

إفطار رمضاني في البيت الأبيض بطعم الإهانة

 

إخلاء سبيل أحمد عز

 

إصابتان بحادث تصادم لموكب رئيس وزراء مصر

 

شيخ ازهري لمشعل: حماس خالفت السنة في أسر شاؤول..!

 

سم حرباء بالطعام يقتل طفلة

 

70 ـ 90 دينار يومية متسولة

 

ارتفاع عجز الميزان التجاري إلى 4.3 مليار دينار

 

"الإحتلال" يعترض شحنة أسلحة قادمة من الأردن

 

فيديو/ برئاسة المقدسي.. المعتدون على القنيبي يعتذرون له

 

اردني يتبرع لغزة بمليون دينار

 

صورة للسيسي تساوي مليار دولار..!

 

تحديد رواتب وامتيازات رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية

 

صور/ طائرات الإحتلال تدمر 3 مساجد في غزة

 

أسماء/ ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 583

 

نشر صورة المتهم الأول بقتل أبو خضيرة

 

توم دانيال: دسته الـ CIA في القاعدة وفجر مراقد الشيعة

 

اوباما يطالب بوقف إطلاق النار

 

الإحتلال يقر بأسر الجندي شاؤول أرون

 

الكويت/ سحب جنسيات معارضين وإغلاق جمعيات واسلاميون يحذرون من التصعيد

 

"التعليم العالي" يلزم طلبة الجامعات التقدم لإمتحان الكفاءة

 

أسر شاؤول يرفع وتيرة الفرح والسخرية من العدو الإسرائيلي

 

99 منظمة حقوق إنسان عربية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي

 

القسام تقتل الكولونيل كيدار.. أكبر قادة استخبارات الإحتلال

 

فيديو/ عملية انزال كتائب القسام خلف خطوط جيش الإحتلال

 

إسرائيل تعترف بمقتل 27 من جنودها في غزة

 

نصر غزة يعزل عباس بعصيان شعبي يهتف ضده

 

إغلاق 656 مؤسسة لمخالفات صحية حرجة

 

358.8 مليون دولار حوالات المغتربين بشهر

 

المواقف الإنسانية بين الادعاء والتطبيق

الرئيسية | محليات | صور/ ياش يروي تفاصيل اعتقاله في سجون الإحتلال

صور/ ياش يروي تفاصيل اعتقاله في سجون الإحتلال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

المستقبل العربي

"نعم سأعود إلى بلدي الحبيب فلسطين مرة أخرى".. هذا ما أكده الستيني الحاج عطا عياش الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم الاثنين الماضي من سجن النقب الصحراوي بعد انقضاء 4 شهور من السجن، هي مدة محكوميته بتهمة "تقديم خدمات لتنظيم معاد"، حسب المحكمة الاسرائيلية .

عياش الذي يعمل مديرا للعلاقات العامة وشؤون المحسنين بجمعية المركز الإسلامي الخيرية في مدينة المفرق، روى اللحظات الأولى لاعتقاله مرورا بشهوره الأربع التي قضاها متنقلا بين سجون "بيتح تكفا ومجدو والنقب"، معرجا على محاكمته في محكمة سالم، انتهاء بيوم الافراج عنه وعودته إلى المملكة.

بين أن تاريخ اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال كان في يوم 13/4 من العام الجاري، إذ كان عائدا من قريته رافات بمحافظة سلفيت بعد زيارة اعتيادية لأبنه وأقاربه، موضحا أن بداية رحلة معاناته كانت وقت أن قام الجيش الاسرائيلي بتسليمه عن جسر الملك حسين للمخابرات العامة الاسرائيلية التي بدورها اصطحبته معصوب العينين مكبل القدمين مصفد اليدين إلى سجن "بيتح تكفا".

وأضاف أن جلسات التحقيق والتدقيق بدأت فور وصوله للسجن، حيث وجهت له المخابرات الاسرائيلية عدة أسئلة حول زيارته إلى غزة في العام الماضي برفقة لجنة شريان الحياة النقابية، وما إن كان من الداعمين ماليا أو عسكريا لحركة حماس، وعن الاشخاص الذين التقاهم من قيادات حماس، منوها إلى أنه قال للمحقق "أنني افتخر بحركة حماس كحركة تحرر ومقاومة إلا أني أنفي وأنكر ارتباطي التنظيمي أو عضويتي بالحركة أو تقديم أي مساعدات مالية او عسكرية للحركة".

وأوضح عياش أن الاحتلال قام بوضعه في زنزانة انفرادية طوال الأشهر الأربعة دون رفيق في السجن او زيارة من أهله، مشيرا إلى أنه كان ممنوع من الخروج إلى ساحة السجن "الفورة"، مع باقي الأسرى، منوها إلى أن الاحتلال منع عنه دخول القران او دخول أي صحيفة او كتاب، في الوقت الذي رفض فيه الاحتلال امتلاكه لساعة يد او مذياع.

ولفت إلى أنه كان لا يعلم وجهة القبلة لأداء الصلوات، مبينا أنه كان يسأل حراسه اليهود عن اتجاه القبلة ليتمكن من أداء الصلاة ولكن اليهود لا يفهمون ما معنى القبلة فكان يسألهم عن الاتجاه الجغرافي عن السعودية، مبينا أنه كان يقضي وقته ما بين الصلاة والاستغفار وذكر الله والنوم ، مؤكدا أن رؤيته للأسرى وظروفهم وأحوالهم كان امرا محفزا له على الصبر والثبات والتفاؤل مقارنة بحاله ومدة سجنه القصيرة مع المدد الطويلة المحكوم بها كثير من الأسرى، مبينا أنه التقى الاسير النائب عن القدس احمد عطون وأمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي.

وفي أثناء ذهابه للمحكمة، وصف اليوم المخصص للخروج من المحكمة الذي يبدأ الساعة 6 صباحا بأنه قمة المعاناة، حيث عصب العينين وتكبيل القدمين وتصفيد اليدين، علاوة على غرف المحكمة الضيقة وضعيفة التهوية والاضاءة، مشيرا إلى أن على جميع الأسرى الانتظار من أول اليوم إلى آخره حتى انتهاء جميع محاكمات الأسرى.

عن يوم الافراج تحدث عياش إن الاحتلال طلب منه تحضير نفسه قبل يوم الافراج بليلة من أجل تفتيشه وتفتيش أغراضه، وبعد التفتيش قام بتوديع الأسرى الذين ودعوه بالتهنئة على الافراج إضافة إلى الدموع والدعوات بالتوفيق، موضحا ان سلطات الاحتلال اصطحبته إلى حاجز الظاهرية في مدينة الخليل، حيث توجه إلى منزل ابنه في بلدة رافات، ليقضي فيها يومي الاثنين والثلاثاء قبل  عودته إلى الاردن، مؤكدا على حقه بالعودة إلى فلسطين مرة أخرى بموجب الاتفاق القانوني بين محاميه وبين المحكمة الاسرائيلية.

  

 

(السبيل)

 

 

alt

alt

 

 

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter