ياسر أبو هلالة
يصعب فهم حقيقة الموقف الرسمي الأردني تجاه الثورة السورية. فيمكن قراءته بأنه مع الثورة ويعمل على إسقاط النظام، أو أنه مع النظام وضد الثورة، أو بينهما. ولكل قراءة أسانيدها من تصريحات ومن وقائع على الأرض، بقدر ما لها من مسوغات ودوافع، وهي قراءات متحركة ومتغيرة بناء على التطورات في الداخل السوري أو في المواقف الدولية والإقليمية. بالمحصلة، لدينا موقف مرتبك وعصي على القراءة.
لنترك قراءة الموقف الرسمي، فليس مطلوبا أن تكون الدول شفافة وصريحة في مواقفها، خصوصا مع نظام دموي إجرامي له سجل حافل في ارتكاب جرائم بحق الأردنيين على أرضهم وخارجها. لكن مبادئ الأردن التي تأسس عليها، ومصالحه الآنية والمستقبلية، تتطلب أن يكون إلى جانب الشعب في ثورته المجيدة. فلا يمكن لأي نظام أن يبقى أمام شعب صمد هذا الصمود الأسطوري، وبعد انتصاره سيكون بحاجتنا كما نحن بحاجته. وقد أثبتت سيرة النظام السوري بأنه يعتمد على الخداع والغش في علاقته معنا، ففي موضوع المياه مثلا، يجمع وزراء المياه أن موقف العدو الصهيوني في ملف المياه أفضل من موقف النظام الشقيق. فإلى اليوم لا يمتلئ سد الوحدة بسبب الانتهاك الجائر لحصة الأردن من مياه اليرموك.
النظام المقبل في سورية سيكون نظاما ديمقراطيا، يعتمد الصراحة والصدقية، وستحل قضايا الحدود والمياه بشكل عادل يراعي خصوصية العلاقة بين الأشقاء، تماما كما يراعي الاتفاقات والمعاهدات الدولية. وفرق بين نظام يكن لك الود والتقدير على وقوفك معه أثناء كان ثائرا ومطاردا، وبين نظام يحسبك على الجلاد الذي خلعه.
توجد أصوات في الدولة الأردنية ترى بشار ضعيفا أفضل من بديله الذي سيكون إسلاميا أو فوضويا. كما يوجد تخويف ومبالغة في تقدير ردة فعل النظام السوري؛ وبنظر المحذرين فإن النظام السوري قادر على تهديد الأمن الأردني وتنفيذ اغتيالات وإرسال سيارات مفخخة والتخريب اقتصاديا. تذكر تلك الأصوات بتهديدات القذافي التي لم ينفذ منها شيء، وتهديدات النظام العراقي في حرب الخليج الثانية وحرب احتلال العراق. وللأسف، فإن اليد الضاربة لسورية، وهي حزب الله، أثبتت عجزا بعد اغتيال عماد مغنية، وإلى اليوم لم تأخذ بثأره على رغم الوعيد والتهديد، وهو اغتيل في قلب العاصمة السورية.
بالمحصلة، الموقف الأردني سيظل مرتبطا بالموقف الأميركي. فالأردن أخذ مسافة عن الموقف الخليجي من سورية، وهو ما تسبب بعتاب سعودي علني في صحيفة الشرق الأوسط، ولكن لا يستطيع أن يأخذ مسافة أيضا عن الموقف الأميركي، فالسفير الأميركي في تل أبيت صرح بأن بلاده "جاهزة" لضرب إيران. والسؤال: هل ستكون سورية أولا، أم إيران، أولا أم حزب الله أولا؟ وأين سيكون الموقف الرسمي الأردني؟
إيران خسرت الشعوب العربية في وقوفها إلى جانب نظام بشار، وستكون معزولة في حال ضربها، ولن تجد من يتعاطف معها. ثمة صورة ستتكرر معكوسة مستقبلا، عندما أعدم الأميركيون صدام حسين في العراق ابتهج تلفزيون المنار! موقف مربك! ليست الدولة الأردنية وحدها مرتبكة.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
د. محمد أبو رمان
يشعر اللاجئون السوريون، وتحديداً التيار الناشط المؤيد للثورة، بأنّ هنالك تحولاً كبيراً في الموقف الرسمي تجاههم، سواء على صعيد تقييد أنشطتهم الإغاثية أو الإعلامية، أو تعرّض عدد منهم خلال الأسابيع الماضية إلى المضايقات والاعتقالات ومنع الدخول، فيما يبدو التضارب واضحاً بين روايتي اللاجئين والحكومة الأردنية بشأن ترحيل أو إعادة عشرات اللاجئين-الناشطين هنا إلى سورية.
منذ البداية، فتح الأردن يديه للأشقاء وعمل على استيعابهم، وقدّم لهم العون. وتطوّع المواطنون والجمعيات المدنية بجزء كبير من كلفة هذه الضيافة، وسمح بأنشطة مشتركة أردنية-سورية لدعم الثورة سياسياً وإعلامياً، فما الذي حدث حتى بدأ التضييق والتحجيم لهذا النشاط؟
وفق رواية المسؤولين الرسميين، فهنالك مخاوف من أنّ العدد الكبير للاجئين –وهو بالمناسبة يصل اليوم إلى ما يزيد على 110 آلاف، فيما ما يزال المسجلون لدى الأمم المتحدة قرابة 14 ألفا- يحمل مخاطر وجود اختراقات أمنية، وربما يؤدي إلى متاعب داخلية هنا، تريد الدولة منعها أو الحيلولة دونها، عبر ضبط النشاط، وقصر الحضور الكبير على "الجانب الإنساني" الخالص.
خلف الرواية الرسمية تكمن رهانات أخرى لدى الدولة، تتمثّل في تشكّل قناعة بعدم جديّة التدخل الدولي والأميركي، وفي نجاح النظام بتجاوز خطر الانهيار، مع الوصول إلى سيناريو البقاء، حتى وإن كان ضمن أوضاع أمنية وسياسية غير مستقرة، مما دفع بالمسؤولين إلى العمل على إبقاء الموقف الرسمي دون الوصول إلى خط الصدام أو الصراع مع النظام السوري.
من حق الدولة أن تحمي حدودها وأن تضبط النشاطات الداخلية للمعارضة السورية، بما لا يؤثر على الأمن الوطني، وبوضع جملة من القواعد والحدود الرسمية على ذلك، لكن على ألاّ يمس ذلك حقوق الأشقاء الإنسانية، ولا نشاطهم السلمي والإعلامي، وعلى أن تبقى صورة الأردن الناصعة الجميلة لدى الشعب السوري، بوصفه أرض الأمان لهم، والحاضنة الإنسانية التي يلجأون إليها من الجحيم الذي يخلقه نظامهم الدموي المجرم؛ وهي علامة سياسية تميّز الأردن، وتمنحه قيمة عليا في مقابل الأنظمة العربية الأخرى.
من زاوية أخرى؛ حسم الرهان الرسمي على بقاء النظام السوري مسألة سابقة لأوانها كثيراً! والتفكير الغربي، والأميركي تحديداً، يتطور يوماً بيوم. ففيما كان التدخل العسكري مستبعداً خلال الأشهر الماضية، فإنّ الأسابيع الأخيرة شهدت صعوداً للتيار الذي يؤيده في الأوساط الرسمية الأميركية، والفرضية التي تقول إنّ أوباما لن يغامر قبل انتخابات الرئاسة بأي تدخل عسكري، بدأت تزاحمها فرضية مناقضة تماماً لتوظيف هذا الحدث في معادلة الانتخابات هناك.
الأمر الأكثر أهمية هو أنّ الأمور على الأرض تبدو غير مستقرة إطلاقاً، ومن الواضح أنّ النظام يفقد السيطرة على كثير من المناطق، ومنها مناطق حدودية متاخمة لتركيا. وفي الوقت الذي تتلاشى فيه فرص الحل السياسي، فإنّ الحل الأمني الرسمي أثبت فشله، برغم كل المجازر والمذابح، ما يعني أنّ الفوضى الأمنية والسياسية ستكون عنوان المرحلة القادمة، إذا لم يتم التوصل إلى صفقة دولية- إقليمية مع أطراف المعادلة الداخلية، كما حدث في الحالة اليمنية سابقاً، وهو ما يعني، بلغة أخرى، أنّ فرص النظام في البقاء والنجاة بدأت تتراجع بصورة كبيرة.
المطلوب سياسة أردنية متوازنة تحافظ على الجانب الإنساني في استضافة اللاجئين، وتدفع نحو تسجيل الأعداد كافة، وتكون أكثر وضوحاً، بعيدة عن التناقض الواضح ما بين تحالفات الأردن الإقليمية والدولية من جهة، والرسائل المعاكسة في الاتجاه الآخر من جهة ثانية!
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
المستقبل العربي
اظهرت نتائج استطلاع اسرائيلي للرأي لصالح شبكة "الكنيست" التلفزيونية بوضوح خسارة موفاز وحزبة كاديما لـ 90% من شعبيته بعد الإنضمام لحكومة نتنياهو فيما حافظ الليكود على قوته بل عززها قليلا وتقدم حزب "لبيد" إلى الأمام.
وأشارت نتائج الإستطلاع المكون من سؤال "من ستنتخب لو جرت الإنتخابات العامة الآن؟" الى حصول حزب كاديما على 3 مقاعد فقط بعد ان فازت باكبر عدد من المقاعد في انتخابات عام 2009 بواقع 28 مقعدا.
توزيع المقاعد
ووفقا للنتائج حصل حزب الليكود برئاسة نتنياهو على 30 مقعدا، تلاه حزب العمل بـ 20 مقعدا وحزب لبيد "هناك مستقبل" بـ 17 مقعدا، إسرائيل بيتنا و حركة شاس والاتحاد الوطني "المفدال" وحركة ميرتس حصلوا على 6 مقاعد لكل منهم فيما جاء حزب الاستقلال برئاسة ايهود باراك اسفل القائمة بواقع مقعدين فقط.
المستقبل العربي
رجحت مصادر حكومية مطلعة أن تتخذ الحكومة حزمة قرارات تهدف إلى تخفيض الإنفاق العام، خلال اجتماع يعقده مجلس الوزراء يوم غد السبت.
وتوقعت المصادر، التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن تتخذ الحكومة نحو 30 قرارا، مشيرة إلى خطة حكومية تصب في إطار ضبط الإنفاق العام وتؤكد شمولية الرؤية في تحقيق الإصلاح المالي المنشود.
وأشارت المصادر إلى أن سلسلة الإجراءات الحكومية ستبدأ بالوزراء أنفسهم، بالتزامن مع إلغاء إعفاءات حكومية ممنوحة سابقا.
وبلغت النفقات العامة حتى نهاية نيسان (ابريل) الماضي 1856.3 مليون دينار مرتفعة بمقدار 173.8 مليون دينار أو ما نسبته 10.3 %، عن مستواها خلال الثلث الأول من العام 2011.
إلى ذلك، توقعت المصادر أن تؤجل الحكومة البت في قرار تخفيض جزء بسيط من الدعم المقدم لبعض السلع مثل بنزين أوكتان (95) والكهرباء لما بعد بيان طلب الثقة الذي يعتزم رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة التقدم به إلى مجلس النواب يوم الأحد.
وكان وزير المالية سليمان الحافظ أكد خلال جلسة لمجلس النواب الأسبوع الحالي، أن "عدم تنفيذ فرضيات الموازنة الأساسية المتعلقة بتحرير أسعار المحروقات (البنزين 95 و90 والسولار والكاز) خلال العام 2012، وتنفيذ الفرضيات المتعلقة بزيادة الضريبة على عدد من السلع الكمالية، وإعادة النظر في قائمة السلع المعفاة والتي ليس لها مساس بالشرائح الفقيرة، يحمل الخزينة نفقات إضافية غير مرصودة".
وأرجعت المصادر تأجيل اتخاذ قرارات اقتصادية صعبة إلى طروحات تتعلق بدستورية اتخاذ تلك القرارات قبل التقدم ببيان الثقة، الأمر الذي أيده عدد كبير من الوزراء.
وذكرت أن الحكومة تبحث عن وسائل لمعالجة الفجوة التمويلية في ضوء الاقتراض المتزايد وبلوغه مستويات كبيرة، مشيرة الى أهمية اتخاذ إجراءات سريعة لتوفير الأموال اللازمة لمواجهة هذه الأزمة.
وبلغ صافي الدين العام في نهاية نيسان (ابريل) 2012 نحو 14524 مليون دينار (65.4 % من الناتج المحلي الإجمالي)، مقابل 12127 مليون دينار في نهاية نيسان (ابريل) 2011، أو ما نسبته 59.2 %، من الناتج الإجمالي.
ويعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى زيادة عجز الموازنة في العام 2011، مع زيادة حجم القروض المكفولة من جانب الحكومة لشركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه.
يذكر أن حصة الدين الداخلي من صافي الدين العام بلغت في نهاية نيسان (ابريل) الماضي 68.5 %، أو ما نسبته 44.8 % من صافي الدين العام، أو ما نسبته 20.6 % من الناتج المحلي الإجمالي.
(الغد)
المستقبل العربي
طالب النائب الدكتور عبد الله النسور النواب بتحمل مسؤولياتهم التاريخية أمام الشعب في إخراج قانون انتخاب يلبي الطموحات ويعمل على فرز مجلس نواب قوي قادر على قيادة المرحلة والعبور بالوطن إلى بر الأمان.
واشار النسور خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن مساء الاربعاء بعنوان "نحو قانون انتخابي ممثل ومتوازن" بالتعاون مع مركز موسى الساكت الثقافي وأدارها منسق الهيئة طارق الخرابشة، إلى وجود تيار واسع من النواب يعمل على العودة إلى قانون الصوت الواحد باعتباره الوسيلة الوحيدة لإعادة انتخابهم.
وقال "ان مجلس النواب الحالي هو عبء على جلالة الملك وانا أرى جلالته يقف وحيدا في عملية الإصلاح إذ لا توجد حكومة قوية تسانده ولا مجلس نواب قوي قادر على مواجهة مطالب الحراك والحوار معه وأنا أؤيد حل مجلس النواب لأنه يستحق الحل وأتنبأ ان المجلس القادم أيضا سيكون مصيره الحل اذا لم تجر الانتخابات بنزاهة وشفافية ولم يكن ملبيا للتوقعات".
واعتبر النسور "ان قانون الانتخاب الذي أجريت الانتخابات على أساسه عام 1989 يحظى بإجماع وطني ولكن هنالك تخوفا من أجهزة الدولة ان يحظى الحزبيون بمقاعد أكثر مما يستحقون ويمثلون شعبيا وهذا التخوف حقيقي وفي محله" مؤكدا "أننا علينا جميعا الحرص على الأردن وان دور مجلس النواب من اخطر الأدوار في الدولة فهو بيت الأردن وبيت الرقابة وحماية موارد الدولة ومالها".
وبين الدكتور النسور، ان مشروع قانون الانتخاب هو ملك مجلس النواب وان هذه المسودة غير ملزمة مقابل ذلك لا يزال قانون الصوت ساري المفعول ، وانه يجد أمام المجلس ثلاثة خيارات للتعامل مع مشروع القانون اما الرفض أو القبول به كما هو أو تعديله مشددا على انه لا يجوز لنا كنواب أن نتهم الحكومة السابقة بأنها فرضت علينا قانون الانتخاب لأن المشروع ما زال بيد النواب ويستطيعون التعديل عليه كما يرون.
وأشار الى انه حسب مشروع القانون سيكون هنالك دمج وفصل للدوائر الانتخابية لأن مشروع القانون لا يسمح أن يزيد عدد المقاعد المخصصة للدائرة عن خمسة مقاعد ، ويوجد عدد من الدوائر لديها أكثر من هذا الرقم المحدد مثلا دائرة قصبة السلط مخصص لها سبعة مقاعد لذلك سيتم اما تخفيض عدد المقاعد أو تقسيم الدائرة إلى اثنتين أو أكثر .
وعرض مزايا مشروع القانون الجديد مثل زيادة مقاعد الكوتا النسائية وطريقة احتساب الفائزات والقائمة الوطنية والهيئة المشرفة على الانتخابات والمقاعد التعويضية واصفا القانون بمجمله بالغامض والمعقد خاصة طريقة احتساب القائمة الوطنية.
وأعلن الخرابشة في الجلسة الحوارية عن إطلاق مبادرة "الناخب لأول مرة" والهادفة الى تشجيع المواطنين على المشاركة بالانتخابات بشكل مكثف خاصة الفئات التي لا تشارك عادة بالانتخابات.
(بترا)
المستقبل العربي
تحقق حلم الاسيرة المحررة احلام التميمي بلقاء زوجها الاسير المحرر نزار التميمي في عمان، وذلك بعد شهور من اطلاق سراحهما من سجون الاحتلال.
واكدت الاسيرة المحررة احلام التميمي ان زوجها الاسير المحرر في صفقة تبادل الاسرى الاخيرة نزار التميمي حصل على تصريح من سلطات الاحتلال يسمح له بمغادرة الاراضي الفلسطينية والتوجه الى الاردن ، وذلك بعد معالجة قضية منعه من السفر في اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية والاسرى المضربين عن الطعام.
واوضحت التميمي في تصريح صحافي ان زوجها ينتظر اتصالا من السلطات الاردنية لمنحه الموافقة على دخول اراضيها وتنسيق كافة الترتيبات
المتعلقة بسفره الى الاردن، مشيرة الى ان السلطات الاردنية منحت زوجها أقامة في اراضيها لمدة 45 يوما.
واكدت التميمي انها ونزار يعتزمان بعد وصوله الى الاردن اجراء الترتيبات اللازمة لاتمام زفافهما بعدما كان هذا الامر متعذرا بسبب منع زوجها من السفر.
وكان الاسيران المحرران احلام ونزار التميمي عقدا قرانهما وهما خلف قضبان السجن عام 2007 دون ان يتمكنا من الالتقاء بشكل مباشر ودون اي مراسم كتلك التي تجري عادة في مثل هذه المناسبات ، وذلك بسبب اجراءات الاحتلال، حيث كانت احلام تقضي حكما بالسجن المؤبد 16 مرة، فيما كان نزار يقضي حكما بالسجن المؤبد.
وتم الافراج العام الماضي عن احلام ونزار ضمن صفقة تبادل الاسرى مع الجندي الاسرائيلي الذي كان مختطفا لدى فصائل المقاومة في غزة جلعاد شاليط ، حيث تم ابعاد احلام الى الاردن ، فيما فرضت سلطات الاحتلال حظرا على سفر نزار الذي يقيم بين مدينة رام الله وقرية النبي صالح المجاورة.
والاسيرة المحررة احلام التميمي كانت اعتقلت على خلفية مشاركتها في تنفيذ عملية تفجيرية بالقدس باسم "كتائب عز الدين القسام" ، الجناح العسكري لحركة "حماس" ، فيما اعتقل نزار على خلفية مشاركته في مقاومة الاحتلال وهو ينتمي لحركة "فتح".
نجا حصان عربي من الموت، بعد أن قضى ثلاث ساعات متواصلة يسبح في مياه المحيط، قطع خلالها 3 أميال، بعد أن جرفه الموج من الشاطئ إلى عمق المياه. وكان الحصان الذي يطلق عليه "ويليام" مشاركا في عرض لالتقاط الصور بأحد شواطئ كاليفورنيا، ولكن أصوات اصطدام الأمواج أصابته بالذعر؛ فاندفع يركض إلى داخل البحر، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقالت ميندي بيترز مالكة الحصان: "أنا من الجيل الثالث لمربي الخيل، ولم أرَ واقعة مثل هذه من قبل. لقد رأيت بعض الخيل تقوم بأشياء لافتة؛ لكني لم أرَ شيئا مثل هذا".
وأضاف "كان هناك نحو 20 مصورا على الشاطئ، وأرادوا أن يلتقطوا صورا وقت غروب الشمس، لكن "ويليام" أصيب بالذعر جراء أصوات الموج العالية؛ فكان يركض بقوة على الشاطئ والناس يحاولون أن يمسكوا به؛ لكنه قفز في مياه البحر".
وأشارت ميندي التي تربي خيولا عربية في مزرعة "الكابيتان" بكاليفورنا مع زوجها السابق المنتج السينمائي جون بيترز، إلى أن "الحصان كان يرتدي كامل سرجه ومعداته"، معربة عن استغرابها من كونه لم يغرق أو يتعثر في خطامه.
ولم تكن ميندي موجودة وقت الحادثة؛ لكنها علمت بها من مساعدها، فتوقعت أن يلقى حتفه؛ لأنه كان يسبح في المحيط، ولأن الأجواء أظلمت ولم يعد يرى، إلا أنها طلبت منهم أن يبلغوا حرس الشواطئ.
وبعد أن قطع الحصان ثلاثة أميال سباحةً لاحظ عمال نفط مهام عملهم بالبحر حيوانا أبيضَ يسبح في الماء؛ فأبلغوا مساعدة ميندي؛ التي أخبرت بدورها خفر الشواطئ، فقامت قوة على الفور بالوصول إليه وإنقاذه.
المستقبل العربي
تسبب اسم رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان – مارك إيرولت، الذي كانت إجادته التحدث بالألمانية أحد أسباب المنصب، صداعاً بالعربية. فلفظ اسم عائلته باللهجة العامية في الكثير من الدول العربية يوحي بلفظة مبتذلة. ما دفع احتمال الإحراج، وزارة الخارجية الفرنسية الى التعميم على مختلف وسائل الإعلام العربية اقتراح طريقة لكتابة اسم المسؤول الجديد.
وقام الحل الرسمي، بحسب ما أشارت صحيفة "النهار" اللبنانية، على إضافة حرفي اللام والتاء الى الكتابة بالعربية، علماً انهما لا يلفظا لدى النطق بالاسم بالفرنسية.
وفي حين اعتمدت بعض الصحف هذه الصيغة ومن ضمنها "النهار" اللبنانية، اختارت "الحياة" التي تصدر في لندن وتعد مرجعاً في العالم العربي، أن تحول اسم إيرولت في عنوان صفحتها الأولى إلى "إرو"، علماً أن النقل الدقيق يتطلب إضافة الياء إلى الكلمة.
في المقابل، عممت إحدى القنوات الفضائية العربية على صحافييها ومحرريها اعتماد صيغة "إيغو". أما جريدة "البيان" ومقرها دبي فاختارت أن تكتفي بالاسم الأول لرئيس الوزراء الفرنسي على صفحتها الأولى، اذ كتبت: "هولاند يبدأ عهده بتعيين جان – مارك رئيساً للوزراء".
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد اختار إيرولت أول من أمس رئيساً للوزراء بعد تسلمه الرئاسة من سلفه نيكولا ساركوزي، وقبل انتقاله الى برلين للقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وعمل إيرولت (62 سنة)، العمدة السابق لمدينة نانت وزعيم الغالبية الاشتراكية في الجمعية الوطنية الفرنسية، مدرّساً للغة الألمانية قبل انتقاله الى السياسة.
رحلت الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، عن عالمنا الخميس بمنزلها بالقاهرة، إثر سكتة قلبية عن عمر يناهز الـ 73 سنة.
وأمر الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، بدفن جثمان الراحلة بالجزائر، حيث يقوم ابنها رياض قصرى، بعمل الإجراءات اللازمة لسفر الجثمان، الجمعة إلى الجزائر.
وولدت وردة الجزائرية، واسمها الحقيقى وردة فتوكى فى فرنسا عام 1939 لأب جزائرى وأم لبنانية.
- زياد سالم خالد العطاعطه / ماركا الشمالية
- امينة كامل شفا عمري / ماركا الشمالية
- عماد فتحي ابو التين / تلاع العلي
- عبدالعزيز سليم نوفل / الزرقاء
- الحاج حسيب حسن تويه / الزرقاء
- كاظم عبدالله صبري / ضاحية الرشيد
- البيلسان احمد تيسير الحموري / اربد
- ياسمين ياسين جويحان / الشميساني
- ابراهيم محمد علي الطل / عوجان
- محمود حماد محمد العجوري / المقابلين
- ياسين محمد درويش اللحام / جبل القصور
- احمد عبدالسلام احمد عويدات الدلابيح / بلدة الكفير
- بسام عبدالرحمن فايز حواشين / اربد
- مريم محمد عبد ابو غزال / كفرسوم
- صلاح عبدالعزيز الدحلة / الرابية
- مريم محمد سليمان المومني / جمعية عبين
- نسيبه محمد علي خضير / اربد
- سليم محمد سليم المومني / ديوان المومني
- عدنان عبود سالم ابو حطب / جبل القصور
- محمود خلف الرجا العسيري / ماركا الجنوبية
وزير المالية: مقبلون على أوضاع صعبة ويجب رفع اسعار المحروقات
أمن وشبيحة الأسد يقتحمان جامعة دمشق.. والأردن ينفي إبعاد 50 لاجئاً
800 بالمئة زيادة تحصيل الحكومة لرسوم تعدين الفوسفات بعد تعديلها