وفاة الشيخ محمد رشاد الشريف مقرئ المسجد الأقصى

 

وفاة فتاة غرقا في جرش

 

الأردن يوقع اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل

 

"التربية" تمدد للطلاب الانتقال بين المدارس الحكومية والخاصة

 

هيئة الاعلام تمنح رخصة بث لفضائية ليبيا الاقتصادية

 

تشكيلة الاعيان.. وزراء سابقين وأكاديمين وقضاة وحزبين/ اسماء

 

حظر النشر بقضية قتل ناهض حتر

 

شخص ينتحل صفة الناطق الرسمي بإسم الأمن العام

 

داود: الحديث حول تعمد حذف آيات قرآنية بالمناهج غير دقيق

 

سامر يقضي يومه السادس بالعناية المركزة بسبب احتفال نائب

 

الملك: قتلنا العديد من "داعش" وستصل أيدينا للباقين منهم

 

رئيس ديوان التشريع: قانون لمكافحة التمييز والكراهية..قريباً

 

وفاة طفل بسقوطه عن سطح منزله

 

هيومن رايتس: الفيفا يرعى مباريات اسرائيلية على اراض فلسطينية مسروقة

 

260 معلماً ومعلمة مدعوون للتعيين في "التربية"/ أسماء

 

تفاصيل جديدة بمقتل الطفل عبيدة

 

3.2 مليون سائح للمملكة خلال 8 أشهر

 

إصابة شرطي ومواطن بمشاجرة مسلحة وإطلاق الرصاص داخل مستشفى

 

كلينتون وترامب وجها لوجه في "مناظرة استثنائية

 

450 مليون دولار خسائر الممطقة الحرة منذ إغلاق طريبيل

 

قاتل حتر: لست نادما على فعلتي

 

الملك يكلف الملقي بتشكيل حكومة جديدة

 

مركز حماية وحرية الصحفيين ينعى حتر

 

تعاون بين جامعة عمان الاهلية وجامعة اميركية يدخل تخصصات طبية حديثة للأردن

 

"الإفتاء" تستنكر قتل حتر

 

وقفة احتجاجية مفتوحة على دوار الفحيص للتنديد باغتيال حتر

 

أمجد قورشة: اغتيال حتر جريمة بشعة ومرفوضة

 

النتائج النهائية الرسمية للانتخابات النيابية/ رابط

 

الطب الشرعي: حتر تلقى 5 رصاصات

 

إحباط تهريب سجائر داخل حاوية مستحضرات طبية

الرئيسية | وجهات نظر | كعمل الدولي.. قعوار تخرج من الطرة

كعمل الدولي.. قعوار تخرج من الطرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

جمال الشواهين

زمان في قرية الطرة، استدان الدكنجي ابو عزيز مبلغا من المال من تاجر الحبوب في اللواء الملقب بعباس الكعمل وذلك لقضاء ضرورة ملحة. سكان القرية اطلقوا لقب قعوار على الدكنجي؛ معاكسة لوضع دكانه الذي لم يكن يحتوي الا قليلا من المواد بدكان قعوار، والذي كان شهيرا في اربد تلك الايام، وذلك من قبيل الفكاهة والمداعبة.

ومثل كل اهالي القرى تلك الايام كان لابي عزيز بيدرا، زرعه تلك السنة قمحا، وكان الامر  بجهوده واولاده وزوجته، بدءا من حرث الارض فبذرها ثم تعشيبها طوال الوقت وبحرص على وجود فزاعة العصافير، وكانوا معا يراقبون النمو من اسيف خضر فسنابل نضرة امتلات ونضجت رويدا رويداً حتى اصبحت ذهبية بالكامل ومنحنية لكثرة الحب فيها.

ثم كان وقت الحصاد، فاستلوا مناجلهم جمعا للمحصول لعدة ايام تبدأ من شروق الشمس وحتى مغيبها. وكان لهم كوم كبير تميز عن غيره من البيادر، لتبدأ بعد ذلك عملية الدراسة والتذراية حتى كان لهم نصيب كبير من قمح، الى جانب ما اخرجته المذراة من التبن. فاستبشروا خيرا وعاما مريحا لبحبوحة ستمكنهم من شراء ما يلزم للدكانة والبيت.

ولما كانوا عند مرحلة التعبئة في الشوالات الممهورة بالخط الاحمر المخصصة للقمح، حضر اليهم الكعمل مع بعض اعوانه ووضع قدمه على المحصول طالبا من أبو عزيز ترك المنتوج "الصوبة كاملة" له سدادا للدين الذي عليه. لم يكن من بد سوى الانصياع، فهذا شرط الدين السداد على الموسم، مدركا قوة المرابي وعجزه أمام السند.

تبخرت بسرعة احلام الدكنجي وعائلته، وعاد لدكانه ولم يكن بها سوى قليل من البندورة وبقايا من حلوى الكعكبان.

قيل بعد ذلك إن أبا عزيز قرر الصمود فقيرا بلا استدانة حتى موسم البيادر الجديد، وإنه نجح في ذلك، وقيل في رواية اخرى إنه بعد مضي اقل من شهر واحد كان قد استدان مجددا من الكعمل.

في حكومة النسور الاولى شبع الناس كلاما ومبررات عن ضرورة رفع الاسعار والغاء الدعم، وظنوا انها ستكون خاتمة الاحزان، وها هي الثانية تذهب مجددا للاستدانة رغم عدم وجود أي بيدر لديها، ومع ذلك يستعيد كعمل الدولي امواله ويفرض شروطه ايضا، وليس معلوما على وجه الدقة أين يضع قدمه في كل مرة.

  • email أرسل إلى صديق

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:
أضف تعليقك comment




Free Web Site Counter
 

إعتراف ممزوج بالندم
شاكر الجوهري